البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/٧٦ الصفحه ٨٧ :
فقال له الحسين عليهالسلام : فمن سقاكه؟
قال : ما تريد منه؟ أتريد أن تقتله؟ إن
يكن هو هو فالله
الصفحه ١٢٤ :
فقال الغلام : ما أنا لهذا ، ولا لهذا
وما أبي الا راعي لآل فلان. فأمر عليهالسلام
برجمها.
قال
الصفحه ١٣٤ :
ووضعت في حجري.
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : رأيت خيراً ، تلد فاطمة إن شاء الله
غلاماً فيكون
الصفحه ١٨١ : عليَّ
وجعلك من سادات أهل الجنّة ، واريد أن اُشير عليك فاقبل منّي.
فقال الحسين عليهالسلام : يا أخي
الصفحه ١٨٩ : وبين القوم الظالمين.
فقال الحسين عليهالسلام : يا با عبد الرحمن ، أنا أدخل في صلحه
وقد قال النبيّ
الصفحه ١٩١ :
فقال ابن عمر : إنّي أعلم أنّ الله
تبارك وتعالى لم يكن ليجعل ابن بنت نبيّه على خطأ ، ولكن أخشى أن
الصفحه ٢٠٢ :
فقام إليه عبد الله بن مسلم (١) بن سعيد الحضرمي فقال : أيّها الأمير ،
إنّ هذا الّذي (٢)
أنت عليه من
الصفحه ٢٠٩ : يقال له مالك بن يربوع
التميمي ، فقال : أصلح الله الأمير ، إنّي كنت خارج الكوفة أجول على فرسي إذ نظرت
الصفحه ٢١٥ : بلال بن اُسيد ، وكانت المرأة واقفه بباب دارها تنتظر ابنها ، فسلّم عليها مسلم
، فردت عليه.
فقال : يا
الصفحه ٢١٦ : خبرك ، وهذه الفتنة قائمة ، وهذا اللعين
ابن زياد بالكوفة.
فقال لها : أنا مسلم بن عقيل.
فقالت
الصفحه ٢١٧ : دارها إلى عبد
الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فخبّره بمكان مسلم في دار طوعة ، ثمّ تنحّى.
فقال ابن زياد
الصفحه ٢٢٥ : مذعور.
فقال ابن زياد : ما الّذي ذعرك؟
قال : رأيت ساعة قتلته رجلاً بحذائي
أسود شديد السواد كريه
الصفحه ٢٦٧ :
، فقال : إنّ أهل الكوفة وثبوا على مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة فقتلوهما وقتلوا
قيس بن مسهر (١)
، فمن أحبّ
الصفحه ٢٦٩ : .
فقال له الحرّ : أمّا والله ما ندري
بهذه الكتب الّتي تقول.
فقال : يا عقبة (٢) بن سمعان ، أخرج الخرجين
الصفحه ٢٧٠ : الشعثاء الكندي إلى رسول ابن زياد فقال له : فيما جئت ثكلتك اُمّك؟
فقال : أطعت إمامي ، ووفيت ببيعتي