البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/٦١ الصفحه ٢٩٣ :
واقترب الرحيل من هذه الدنيا ، لا شكّ في ذلك (١).
قال : فلطمت زينب وجهها وصاحت.
فقال الحسين
الصفحه ٢٩٥ : اُسر ابنك بثغر الريّ.
فقال : عند الله أحتسبه ونفسي ، ما كنت
اُحبّ أن يؤسر وأبقى بعده.
فسمع الحسين
الصفحه ٢٩٦ :
فقال برير : لقد علم قومي أنى ما أحببت
الباطل كهلاً ولا شاباً ، وإنّما أفعل ذلك استبشاراً بما نصير
الصفحه ٣٠٣ : ير أحد.
فقال : ثكلت الحرّ اُمّه ، يمضي إلى حرب
ابن رسول الله ويدخل الجنّة! فنمّ ذلك الكلام في
الصفحه ٣٤٣ :
فناداه شمر ، فقال : ما تقول ، يا ابن فاطمة؟
قال : أقول : انّا الّذي اُقاتلكم
وتقاتولني ، والنسا
الصفحه ٣٤٧ : بلحيته ،
فقال الحسين عليهالسلام : أنت [
الكلب ] (٢)
الأبقع الّذي رأيتك في منامي.
فقال : اتشبّهني
الصفحه ٣٩٨ :
فقال : تعال حتّى اُخبرك بقصّتي فأتيته
، فقال : اعلم أنّا كنّا خمسين نفراً ممّن سار برأس الحسين إلى
الصفحه ٥١٠ :
فقال : إذاً يمنعني الله وإيّاه منك ،
فإنّي ما أردت إلّا الله سبحانه بما كلّمتك به.
فقال
الصفحه ٥٢٤ : : الجزّار الجزار ، فُاتي بجزّار ،
فقال له : اقطع يديه ، فقطعتا ، ثمّ قال : اقطع رجليه ، فقطعتا ، ثمّ قال
الصفحه ٥٣ : اذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، وقال لعليّ : أيّ شيء سميت ابني هذا؟
فقال أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٥٨ : عليهالسلام بالكوفة ، فقال : أيّها الناس ، إنّ
الدنيا دار بلاء وفتنة ، وكل ما فيها فإلى زوال واضمحلال ـ إلى أن
الصفحه ٧٤ : حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره
وعنده رهط ، فقلت السلام عليك يا مذل المؤمنين.
فقال : وعليك السلام
الصفحه ٨٢ : ، فبكى الرجل واشتدّ حزنه ، وبكت المرأة من وراء
الستر.
فقال الحسن عليهالسلام : ألك هوى في ابنة عمّك
الصفحه ٨٣ :
فقال عبد الله : إن أمرها ليس إليّ ،
إنّما أمرها إلى سيّدنا أبي عبد الله الحسين وهو خالها ، فأخبر
الصفحه ٨٥ : صلىاللهعليهوآله
، فقال : انزل عن مجلس أبي.
قال : صدقت هذا مجلس أبيك ، ثمّ أجلسه
في حجره وبكى.
فقال أمير