البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/٤٦ الصفحه ٤٠٧ : الْقُرْبَى ) (١)؟
قال الشيخ : قرأت ذلك.
فقال عليّ بن الحسين عليهالسلام : فنحن الـقربى ، يا شيخ ، هل
الصفحه ٤٠٩ :
قال : فأبكت كلّ من سمعها. (١)
قال (٢)
: وقام من أهل الشام أحمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هب
الصفحه ٤٢١ : عظمائهم ، فقال : يا ملك العرب
، هذا رأس مَن؟
فقال يزيد : ما لكَ ولهذا الرأس؟
فقال : إنّي إذا رجعت
الصفحه ٤٣ : ، فنظر إليّ في الناس ، فقال : ما يبكيك ، يا أخي ، بأبي
واُمّي؟
فقلت : ذكرتك وامرأة العزيز ، وما
ابتليت
الصفحه ٧٦ : ضاحكاً ،
فقال له مواليه : ما هذا؟
قال : العجب من دخولي على إمام اُريد أن
اعلمه فقلت : ما دعاك إلى
الصفحه ٨١ :
الله بذلك وطلق زوجته اُمّ خالد ، فلمّا انقضت عدتها طلب من معاوية ما وعده.
فقال : إن أمرها إليها
الصفحه ١٢٦ :
فصل
في
مكارم أخلاقه عليهالسلام
سأل رجل الحسين (١) عليهالسلام
حاجة ، فقال صلوات الله عليه
الصفحه ١٧٦ : إليهم الحسين عليهالسلام
فأمرهم بالانصراف ، وأقبل الحسين إلى منزله ، فقال مروان للوليد : عصيتني حتّى
الصفحه ٢٠٧ :
هل شربة عندها اسقى على ظمأ
وإن تلفت وكانت منيتي فيها (١)
فقال ابن زياد : ما
الصفحه ٢٠٨ : ؟
فقال : إنّا اشتغلنا بموت هذا الرجل
وكان من خيار الشيعة.
فقال معقل : أو مسلم بن عقيل في دار
هانى
الصفحه ٢١٢ : عليك من ذلك ملامة فإن ه سلطان.
فقال هانىء : بلى والله عليَّ من ذلك
أعظم عار وأكبر (١)
خزي إن اُسلّم
الصفحه ٢٥٨ :
فقال : يا ابن رسول الله ، خلّفت القلوب
معك والسيوف مع بني اُميّة.
فقال : صدقت إنّ الله يفعل ما
الصفحه ٢٦٣ : إلى الراكب ،
فسلّمنا عليه ، فردّ علينا ، فقلنا : ممّ الرجل؟
فقال : أسديّ.
قلنا : ونحن أسديّان
الصفحه ٢٨٠ : زياد ، فقال له : ما عندك يا عمر؟
فقال : أيّها الأمير ، إنّك ولّيتني هذا
بعمل ، وقد تسامع الناس به
الصفحه ٢٨٨ :
منعتمونا إيّاه (١).
فقال عمرو : اشرب هنيئاً.
فقال
هلال : ويحك كيف تأمرني أن أشرب والحسين بن