البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/٣١ الصفحه ١٧٢ :
قال
: ثمّ دمعت عيناه ، فقال له عدوّ الله مروان : أيّها الامير ، لا تجزع بما ذكرت لك
، فإنّ آل أبي
الصفحه ١٧٣ :
فقال الحسين عليهالسلام : لا اُبايع أبداً ، لأنّ الأمر إنّما
كان لي بعد أخي الحسن فصنع معاوية ما
الصفحه ١٧٥ : ، فقال
الحسين عليهالسلام : هل ورد
عليكم خبر من معاوية؟ فإنّه قد كان عليلاً وقد طالت علته ، فكيف هو الآن
الصفحه ١٩٠ :
بالله شيئاً ولم
يغيّر ما كان (١)
عليه رسول الله صلىاللهعليهوآله ؟
فقال ابن عبّاس : فماذا
الصفحه ٢١٣ : ؟
فقال ابن زياد لشريح : ادخل على صاحبهم
، فانظر إليه ، ثمّ اخرج إليهم وأعلمهم أنّه لم يقتل.
قال شريح
الصفحه ٢٢٠ : من بني سليم يقال له عبد الله بن العبّاس فأخذ عمامته ، فجعل يقول : اسقوني
شربة.
فقال مسلم بن عمرو
الصفحه ٢٢١ : الكوفة قد كذّبوني فكذبتك (٣).
فقال ابن الأشعث : لأفعلن ، ومعنى قول
مسلم : « كذبتك » : أن مسلم كان قد
الصفحه ٢٢٤ :
فأردت أن تفرّق
عليهم أمرهم وتحمل بعضهم على بعض؟
فقال مسلم : ليس لهذا أتيت ، ولكن أهل
هذا المصر
الصفحه ٢٧١ : تصنع؟
فقال الحرّ : أمّا والله يا حسين ، لو
قالها أحد من العرب غيرك لرددتها عليه كائناً من كان ، ولكن
الصفحه ٢٧٢ :
جئت.
فقال الحسين عليهالسلام : لا أدري ما أقول لك ، ولكن أقول كما
قال أخو الأوس لابن عمّ له
الصفحه ٢٨١ : ، فقال له : امض إلى الحسين فاسأله ما
الّذي جاء به إلى هذا الموضع؟ وما الّذي أخرجه من مكّة؟
فقال عروة
الصفحه ٢٩٧ :
فقال له نفر منهم : يا هذا ، ما ندري ما
تقول؟
فقال برير : الحمد لله الّذي زادني فيكم
بصيرة
الصفحه ٣٢٣ :
: أنا قتلته ، والآخر يقول كذلك.
فقال عمر بن سعد : لا تختصموا هذا لم
يقتله إنسان واحد ، حتّى فرّق
الصفحه ٣٨٩ :
ثمّ أقبل عليه (١) ، فقال : أبالقتل تهدّدني يا ابن زياد؟
أمّا علمَت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا
الصفحه ٣٩٤ :
نفسه بسيفه وليس أحد
يقدم عليه ، ثمّ تكاثروا عليه من كلّ ناحية حتّى أخذوه.
فقال جندب بن عبد الله