البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/٢٤١ الصفحه ٤٦٦ : ، فقال : ما يبكيك ،
يا أبا عبد الله؟
قال أبكي لما يفعل بك.
قال : وما يفعل
بي هل هو إلّا سمّ يلقى
الصفحه ٤٧٤ :
عنه ، فقال : إنّ
الغزاة إذا همّوا بالغزو باهى الله بهم الملائكة ، فإذا ودّعهم أهلوهم بكت عليهم
الصفحه ٤٧٥ : فراشاً غلّظ ، كلّ فراش أربعون ذراعاً ، على
كلّ فراش زوجة من الحور العين عرباً أتراباً.
فقال الرجل
الصفحه ٤٨٤ : السائب ، فقال : لو
كانت فاطمة حيّة ورأت الحسين لبكت عليه ، فجبهه عمرو بن سعيد لعنه الله ، وقال :
نحن أحقّ
الصفحه ٤٨٦ : البقعة ضجّة شديدة.
وأومأ بيده إلى الناس أن اسكتوا ،
فسكتوا فقال عليهالسلام : الحمد لله
ربّ العالمين
الصفحه ٥٠٦ : قميص
وإزار ، فأجلسني بين يديه ، فالتفت إليه موسى فقال : هذا رجل تكلّمنا فيه.
قال : لا ، ولكنّي جئت
الصفحه ٥٠٩ : .
فقال له موسى : إنّما سكتّ عن إجابة
كلامك لأستوفي هذه الحمقة الّتي ظهرت منك ، وتالله لئن بلغني بعد هذا
الصفحه ٥١١ : أبوبكر : قد
سمعت كلامك ، والله حسبك.
فقال : اخرج قبّحك الله ، والله لئن
بلغني أنّ هذا الحديث شاع أو
الصفحه ٥١٦ : عليهالسلام ، والطلب
بدمه ودماء أهل بيته عليهمالسلام
، والدفع عن الضعفاء ، فقال الشاعر في ذلك
الصفحه ٥٢٢ :
قالوا : اكرهنا على الخروج إليه.
فقال : أفلا مننتم عليه وسقيتموه من
الماء؟!
وقال للبدائي
الصفحه ٥٢٥ :
فقال : يا منهال ، تعلّمني أنّ عليّ بن
الحسين عليهالسلام دعا بأربع
دعوات فأجابه الله على يدي ، ثمّ
الصفحه ٥٤٦ :
زار قبر الحسين عليهالسلام؟
فقال : إنّ الحسين عليهالسلام (٢)
وكلّ الله به أربعة آلاف ملك شعثاً
الصفحه ٥٥٢ : شيئاً أبداً ، والله لقد
تمنّيت أنيّ كنت زرته ولم أحجّ ، فقال : ما أقربك من ذلك؟! فما الّذي يمنعك من
الصفحه ٥٥٣ :
تدع ذلك؟
قلت : جعلت فداك ، لم أدر أنّ الأمر
يبلغ هذا كلّه.
فقال : يا معاوية ، من يدعو
الصفحه ٥٥٦ : عليهالسلام
حرمة معروفة ، من عرفها واستجار بها اُجير.
قلت : فصفّ [ لي ] (٢) موضعها ، جعلت فداك.
فقال