البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/٢١١ الصفحه ٢٨٦ : بن مظاهر إلى الحسين عليهالسلام
فخبرّه بذلك.
فقال عليهالسلام
: لا حول ولا قوةّ إلاّ بالله.
قال
الصفحه ٢٩٤ : بالحجارة ، ولم اُفارقك أو أموت.
قال : وقام سعيد بن عبد الله الحنفي
فقال : لا والله يا ابن رسول الله لا
الصفحه ٢٩٨ : ] (٩)
من كلّ متكبّر لا يؤمن بيوم الحساب.
فقال شمر : يا حسين ، الشمر يعبد الله
على حرف إن كان يدري ما
الصفحه ٢٩٩ : فاسق ، وأنا
أشهد أنّك ما تدري ما تقول ، وأنّ الله تعالى قد طبع على قلبك.
فقال له الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٠٢ : يأتيه ـ ، فقال : يا عمر ، أنت تقتلني
وتزعم أنّ الدعيّ بن الدعيّ يولّيك الريّ وجرجان ، والله لا تتهنّأ
الصفحه ٣٠٤ :
عدوتك ، فما هذا
الّذي أرى منك؟
فقال : والله إنّي اُخيّر نفسي بن
الجنّة والنار ، فوالله لا أختار
الصفحه ٣١٨ : التفت إلى الحسين عليهالسلام وقال : أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق
بإخواننا؟
فقال له الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣١٩ : ومهاجر بن أوس التميميّ فقتلاه.
فقال الحسين عليهالسلام حين صرع زهير : لا يبعدك الله [ يا
زهير
الصفحه ٣٢٦ :
فأتوه وهو على سطحه بعد ما هدأت العيون ، وسيفه تحت رأسه ، فأخذوه وسيفه ، فقال :
قبّحك الله من سيف ، ما
الصفحه ٣٢٨ : قد
انقطع شسع أحدهما.
فقال عمرو بن سعد الأزديّ : والله
لأشدّنّ عليه.
فقلت : سبحان الله! وما تريد
الصفحه ٣٢٩ : يفحص [
برجليه ] (٢)
، فقال الحسين : يعزّ على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك ولا ينفعك (٣) ، بعداً
الصفحه ٣٣٣ : فضربه
على شماله ، فقال :
يا نفس لا تخشي من الكفّار
وأبشري برحمة الجبّار
الصفحه ٣٣٥ : وقد
أصابته جراحات كثيرة ، فقال : يا أبة ، العطش قد قتلني ، وثقل الحديد أجهدني ، فهل
إلى شربة من ما
الصفحه ٣٣٩ :
____________
فقال : امض بارك
الله فيك.
قال : فأخذ الركوة
بيده واقتحم الشريعة وملأ الركوة فأقبل بها نحو أبيه
الصفحه ٣٤٢ : يقاتِل حتّى قَتَل ألف رجل وتسعمائة رجل وخمسين رجلاً سوى المجروحين.
فقال عمر بن سعد لقومه : الويل لكم