البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/١٩٦ الصفحه ١٧٧ : ملئتم كلاماً واشربتم بغض
آل أبي سفيان ، وحقيق عليهم أن يبغضوكم.
فقال الحسين عليهالسلام : ويلك إليك
الصفحه ١٧٩ : : وأرسل الوليد إلى منزل الحسين عليهالسلام
لينظر أخرج من المدينة أم لا ، فلم يصبه في منزله ، فقال : الحمد
الصفحه ١٨٠ : قبرك.
فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله : لا بدّ لك من الرجوع إلى الدنيا حتّى
ترزق الشهادة ، وما
الصفحه ١٨٨ : عبّاس وعبد الله بن عمر بمكة فأقبلا جميعاً وقد
عزما أن ينصرفا إلى المدينة ، فقال ابن عمر : يا أبا عبد
الصفحه ١٩٤ : عليك ورحمة الله وبركاته.
فقال الحسين لهانىء بن هانىء السبيعي
وسعيد بن عبد الله ، خبّراني ، من اجتمع
الصفحه ١٩٨ : النصيحة ،
ونجهد لك الرأي ، فقل نسمع.
فقال : إنّ معاوية مات فأهون به هالكاً
مفقوداً ، وإنّه قد انكسر باب
الصفحه ١٩٩ : ، فادعنا نجبك ، وأْمرنا
نطعك ، والأمر لك إذا شئت.
فقال : والله يا بني سعد ، لئن فعلتموها
لارفع الله
الصفحه ٢٠٣ :
يبغضه ـ فأشر بغيره ، فقال : لو كان معاوية حاضراً أكنت تقبله منه؟
قال : نعم.
قال : فهذا عهد عبيد
الصفحه ٢٣٠ : سبيل الله ، فقال : بايعوني فبايعناه ، وفي هذه الأعواد
ينظر إلينا بالتصغير ، وننظر إليه بالتعظيم
الصفحه ٢٥٢ : تخرج من الجماعة ، وتفرّق بين
هذه الاُمّة؟
فقال الحسين عليهالسلام : ( لِي عَمَلِي وَلَكُمْ
الصفحه ٢٥٣ : .
فأومأ بيده نحو السماء ، ففتحت أبواب
السماء ، ونزلت الملائكة عدداً لا يحصيه إلاّ الله عزّوجلّ.
فقال
الصفحه ٢٥٤ : خطيباً ، فقال :
الحمد لله ، وما شاء الله ، ولا قوةّ
إلاّ بالله ، وصلّى الله على رسوله ، خطّ الموت على
الصفحه ٢٥٥ :
عبد الله عليهالسلام ، قال :
ذكرنا خروج الحسين عليهالسلام
وتخّلف ابن الحنيفة عنه ، فقال ابوعبد الله
الصفحه ٢٦٦ : (١) إرباً إرباً.
فقال : أمّا القوم فلا اُخبرك بأسمائهم
، وأمّا لعن الحسين وأبيه وأخيه فأفعل.
فصعد
الصفحه ٢٧٧ : واُمّ
كلثوم ، فقالت : يا أخي ، هذا كلام من أيقن بالموت.
فقال : نعم ، يا اُختاه ، لوترك القطا
لغفا