البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/١٨١ الصفحه ٦١ : قريشاً خاصة ، فقال سبحانه : ( وَاِنَّهُ
لذِكرٌ لَكَ وَلِقَومِكَ )
(٤) فلمّا توفّي
صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٦٥ : حتّى ترى أعظم (١)
من يوم صفّين.
فقال : أفعل.
ثمّ كتب معاوية إلى عماله على النواحي
نسخة واحدة
الصفحه ٧٢ : .
فلمّا قرأ معاوية كتابه أغاظه فأراد
إجابته ، فقال له عمرو : مهلاً ، إن كاتبته أجابك بأشأم (٢) من هذا
الصفحه ٧٣ : معاوية
واغتياله غير أنّه لم يجد بداً من إجابته.
فقال الحسين : أعيذك من هذا بالله ،
فأبى.
وأنفذ إلى
الصفحه ٧٥ : ، فقال : إلا هذه الاُمّة ، ثمّ قال : ألا
إن كلّ شيء أعطيته الحسن تحت قدمي هذه ، وكان والله غدّاراً لعنة
الصفحه ٧٨ : على يده فما
رفع إليه قيس يده.
وقيل : إنّ معاوية أمر الحسن بعد الصلح
أن يخطب وظن أنّه سيحصر.
فقال
الصفحه ٧٩ : وشكره ، فقال سبحانه في كتابه المبين وذكره الحكيم : ( أذِلَّةٍ
عَلَى المُؤمِنِينَ أعِزَّةٍ عَلَى
الصفحه ٨٨ : من لا أهوى ولا اُحبّ؟
فقال ابن عبّاس ـ بعد كلام ـ : عائشة
يوماً على جمل ويوماً على بغل
الصفحه ٩٢ : صلىاللهعليهوآله : يا رسول الله ، ما لمن زارنا؟
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من زارني حيّاً أو ميّتاً
الصفحه ١٢١ :
فولدت فاطمة الحسين عليهماالسلام ، فما أرضعته حتّى جاء رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال لها
الصفحه ١٣٣ : نائم على
بطنك.
فقال صلىاللهعليهوآله
: إنّ جبرئيل أتاني بهذه التربة الّتي يقتل عليها ابني
الصفحه ١٤٢ : عليّ.
فقال رسول اله صلىاللهعليهوآله : ما هيأته؟ قال : أخبرتني انّ قائلاً
يقول لها : ستكون بعدك
الصفحه ١٦٣ :
وآله
انّه قال : أتاني يوماً حبيبي جبرئيل فقال : يا محمد ، إنّ اُمّتك تقتل ابنك حسيناً
، وقاتله
الصفحه ١٦٨ : ء ) (٢)
البقاء ، وكتب على عباده الفناء ، فقال سبحانه : ( كُلُّ مَن عَلَيهَا فَانٍ
وَيَبقَى وَجهُ رَبِّكَ
الصفحه ١٦٩ : أمير المؤمنين ، امض بنا حيث شئت فنحن بين يديك ،
وسيوفنا هي الّتي عرفها أهل العراق في صفّين.
فقال