البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٢٥٦/١٣٦ الصفحه ٢١٩ : يرمونه بالنبل
والحجارة ، فقال مسلم : ويلكم ما لكم ترموني بالحجارة كما يرمي الكفار وأنا من أهل
بيت النبوّة
الصفحه ٢٢٦ :
فشدّوه ، ثمّ قالوا
له : امدد عنقك.
فقال : ما أنا بمعينكم على نفسي ، فضربه
غلام لابن زياد بالسيف
الصفحه ٢٥٦ : أمدّ جدّك صلىاللهعليهوآله بنا في مواطن كثيرة ، وإنّ الله أمدّك
بنا.
فقال لهم : الموعد حفرتي
الصفحه ٢٥٧ : (٢) قتلنا جميع أعدائك قبل أن يصلوا إليك.
فقال لهم عليهالسلام
: نحن والله أقدر عليهم منكم ، ولكن
الصفحه ٢٦٢ : (٤) مع سلمان الفارسي رضي الله عنه ، فلمّا
فتح الله علينا اشتدّ سرورنا ، فقال سلمان : أفرحتم بما أفاء الله
الصفحه ٢٦٤ : عليهالسلام قاصداً لما دعاه الله إليه ، فلقيه
الفرزدق ، فسلّم عليه ودنا منه وقبّل يده ، فقال له الحسين : من
الصفحه ٢٧٥ :
هلال بن نافع الجملي (٢)
، فقال : يا ابن رسول الله ، الست تعلم أنّ جدّك رسول الله صلىاللهعليهوآله لم
الصفحه ٢٧٨ : الصباح أحياء طي ،
واُسوّي لك اُمورك ، واُقيم بين يديك خمسة آلاف مقاتل يقاتلون عنك.
فقال الحسين
الصفحه ٢٨٤ : .
فقال : أفعل أيّها الامير. (٢)
فما زال يرسل إليه بالعساكر حتّى تكامل
عنده ثلاثون ألفاً ما بين فارس
الصفحه ٢٨٥ :
فعرفوه أنّه من بني أسد ، فقالوا : ما حاجتك ، يا ابن عمّنا؟
فقال : إنّي قد أتيتكم بخير ما أتى به
وافد
الصفحه ٢٨٧ : .
فقال عمرو بن الحجّاج : من أنتم؟
فقال رجل من أصحاب الحسين عليهالسلام يقال له هلال بن نافع الجملي
الصفحه ٢٩١ : ؟
فقال عمر بن سعد : خبروهم أنا قد
أجّلناهم باقي يومنا.
فنادى رجل من أصحاب ابن سعد : يا شيعة
حسين
الصفحه ٣٠٧ : ثلاثين رجلاً ، فبرز إليه
رجل يقال له يزيد من معقل ، فقال لبرير : أشهد أنّك من المضلّين.
فقال له برير
الصفحه ٣٠٩ : الله.
فقال : أفعل يا اُمّاه ولا اُقصّر ،
فبرز وهو يقول :
إن تنكرونـي فأنـا ابـن الكلبي
الصفحه ٣١٤ : على الرجل وهو يقوّض وينهب
فيرمونه عن قريب فيصرعونه ويقتلونه.
فقال ابن سعد : احرقوها بالنار وأضرموا