|
حزني لمـا نالـه لا ينقضي فــإذا |
|
ذكرته هـاج بي للوجد حسراتُ |
|
وينثني الطرف منّي والحشا لهمــا |
|
في الخد والقلب عبرات وحرقاتُ |
|
لم أنسه في صعيد الطفّ مُنعفــراً |
|
قد أثخنته مــن القوم الجراحاتُ |
|
يشكوا الاوام ويستسقي وليس لعصـ |
|
ـبة به أحدقت فـي الله رغباتُ |
|
لهفي عليه تريب الخد قد قطعـت |
|
أوصاله من أكف القوم شفـراتُ |
|
أردوه في الترب تعفوه الرياح له |
|
من الدماء سرابيل وخلعـــاتُ |
|
وصيروا رأسه مــن فوق ذابلهـم |
|
كبدر تمّ به تجلـى الدجنــاتُ |
|
وسيدات نساء العالميــن لها |
|
فوق الرحـال لفرط الحزن أنّاتُ |
|
تساق والصدر فيه مـن تألّمها |
|
عقود دمع لهـا في الخد حبـّاتُ |
|
يسترن منهن بالأيدي الوجـوه وفي |
|
قلوبهن مـن التبريـح جمـراتُ |
|
يندبن من كان كهف العائذيـن ومن |
|
في كفه لذوي الحاجـات نعمـاتُ |
١٣٢
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
