|
أو في الأنـام فتـى وفـي ببيعته |
|
وخير من ربحت منه التجـاراتُ |
|
مـن عرقت فيـه أصلاب مطهّرة |
|
من كلّ رجس وأرحـام زكيـّاتُ |
|
وامهات وآباء علــت شرفــاً |
|
على السمـاك وأجداد وجــدّاتُ |
|
إن عد علم وحكم كـان فيه لهـم |
|
بالخطب والحرب آراءٌ ورايـاتُ |
|
في حبهـم قدمـي مـا ان لثابتها |
|
حتى اضطجاعي في لحدي مزلّاتُ |
|
أبكي لخطبهـم بدل الدموع دمـاً |
|
كأنّني لعظيــم الـحزن مـقلاة |
|
إذا ذكرت ابن بنت المصطفى وبه |
|
قد أحدقت مـن جنود البغي ثلّاتُ |
|
وصار فيهم وحيداً لا نصيـر لـه |
|
منهم ولا من له في الخير عاداتُ |
|
قوم بغاة شروا دين الضلالة بالـ |
|
ـهدى فخابت لهم للخسر صفقاتُ |
|
فيا عيوني أذرفي حزناً عليه لكي |
|
تطفي سعيراً لها في القلب لدغاتُ |
|
إذا خبت زادها منّي رسيس جوىً |
|
يذيب ناحل جسمي منه نفحــاتُ |
١٣٣
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
