|
يطـاف منهـا عليهم فـي منـازلهم |
|
من الرحيق بأيدي الحور كاساتُ |
|
نـاداهـم الله بـالتعظيـم إذ لـهم |
|
أرواح صدق سميعات مطيعـاتُ |
|
أن ابذلــوا أنفسـاً في طاعتي فلكم |
|
ببذلها في جنان الخلد روضـاتُ |
|
أجاب منهـم لسـان الحـال ان لنا |
|
رضاك روح وريحان وراحـاتُ |
|
الخلــد والجنـة العليـا ولذتهــا |
|
في جنب حبك إيانا حقيــراتُ |
|
أنت المــراد وأنت السؤل قد صدقت |
|
منا لأمرك في الدنيا العزيمـاتُ |
|
هذا الحسيــن الّذي وفّى ببيعته |
|
لله صدقاً فوافته السعـــادات |
|
نال المعـــالي ببـذل النفس مجتهداً |
|
لم تثنه من بني الدنيا خيـالاتُ |
|
إن قيل في الناس من أعلى الورى نسباً |
|
أومت إليه اُصول هاشميـّـاتُ |
|
أعلى الورى حسبــاً أقواهم سببـاً |
|
أزكاهم نسباً ما فيه شبهــاتُ |
|
الجدّ أكرم مبعــوث ووالـده |
|
في الله كم كشفت منه ملمّـاتُ |
١٣١
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
