|
يذيـب تذكـارهـم قلـبي ويجعلـه |
|
دمعـاً يصـاعده وجـد وزفراتُ |
|
سبعون عاماً تقضّت صرت أحصرها |
|
في عدها لفناء عمـري علامـاتُ |
|
لـم أستفد صالحـاً فيهـا ولا علقت |
|
يدي بما فيه لي في الحشر منجاتُ |
|
سوى اعتصامي بمن في مدحهم نزلت |
|
مـن المهيمـن في التنزيل آياتُ |
|
في سورة الدهر والأحـزاب فضلهم |
|
مقامهـم قصـرت عنه المقاماتُ |
|
وفي العقود مـن المجـد الرفيع لهم |
|
عقود مـدح لهـا فيهـم إشاراتُ |
|
ليوث حرب إذا نيـرانها اضطرمت |
|
غيوث جـدب إذا مـا عمّ أزماتُ |
|
مطهّرون من الأرجـاس إن وصفوا |
|
منزّهون عـن الأدنـاس ساداتُ |
|
هم المصـابيح فـي جنح الدجا فلهم |
|
فيـه مـن الله بالاخلاص حالاتُ |
|
هـم البحـار إذ وازنـت فضلهـم |
|
بهـا فعلمهــم فيــه زيـاداتُ |
|
باعـوا مـن الله أرواحـاً مطهّـرة |
|
أثمانهـا مـن جـوار الله جنّاتُ |
١٣٠
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
