البحث في زبدة البيان في أحكام القرآن
٥٨٠/١٠٦ الصفحه ٢٣٠ : ، ومعلوم دلالتها على ما فيها من الأحكام على كلّ
الأقوال ، فلا يحتاج إلى التصريح بها.
(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
الصفحه ٢٣٦ :
معتمرا ، فلا بدّ فيه من البعث لأنّه ممنوع عن الوصول إلى محلّ الذّبح
المذكور فرضا ، فعندهم فرق
الصفحه ٢٤٦ : من قابل إن انصرفوا إلى بلادهم ، وإن أقاموا حتّى يمضي
أيّام التشريق بمكّة ثمّ خرجوا إلى وقت أهل مكّة
الصفحه ٢٥٣ : إليها ، وأراد إتمامها فصدّ عنه ، ولم يتحلّل ورجع إلى
بلده ، فدخل تحت المصدود من العمرة وأنّه على تقدير
الصفحه ٢٥٥ : والكشاف وفي مجمع البيان أيضا مع الإشارة فيه إلى أنّه أشهر
وأولى ، حيث قال المرويّ عن أئمّتنا عليهمالسلام
الصفحه ٢٥٩ : .
وأمّا زمان
الانتقال إلى الصوم ، فهو زمان فوت محلّ الذبح على ما يخطر بالبال قبل التأمّل ،
ولكن جوّزوا في
الصفحه ٢٦٠ : ) كما جاء في غير هذا المحلّ فتأمّل ، وقيل : ليحصل علمان
إجماليّ وتفصيليّ وذلك إشارة إلى التمتّع عندنا
الصفحه ٢٦٧ : الزَّادِ التَّقْوى) أي اجعلوا زادكم إلى الآخرة اتّقاء القبائح فإنّ خير
الزاد اتّقاؤها ، والتعميم أولى ، أي
الصفحه ٢٨٤ : فلا إثم عليه لمن اتّقى
الصيد إلى انقضاء النفر الأخير وما بقي من إحرامه ، ومن لم يتّقه فلا يجوز له
الصفحه ٢٩٧ : فتأمّل.
نعم إذا وصل
الكفّار إلى موضع لا يجوز لهم الدّخول ، يتعرّض لهم بمنعهم عن الدّخول فقط فيكون
المنع
الصفحه ٣١٢ :
(كَذلِكَ كُنْتُمْ
مِنْ قَبْلُ) أي كفّارا فهداكم الله ، وقلتم لا إله إلّا الله محمّد
رسول الله
الصفحه ٣٢٧ :
إنفاذ الغيظ وترك العمل بمقتضاه بالكظم بالمعنى المذكور إشارة إلى عدم خروج
شيء منه أصلا ولو قليلا
الصفحه ٣٣٢ : بالمغفرة وما بعدها فتأمّل ولا
يحتاج إلى ضمّ العمل الصالح ، الّذي هو مذكور في بعض الآيات بعد التوبة ، ومذكور
الصفحه ٣٥٥ : إلى الله ما لم يقله من عبادة الأصنام وغيرها ، (أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ) أي بالقرآن ، وقيل بمحمّد
الصفحه ٣٥٦ : بقوله «و (إِلَيَّ الْمَصِيرُ») أي مرجع المطيع والشاكر لي ولهما ، والعاصي وكافر
النعمة والعاقّ لهما