البحث في زبدة البيان في أحكام القرآن
٥٨٠/٩١ الصفحه ٩ :
الايمان إلى القلب في مثل قوله تعالى (وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ
بِالْإِيمانِ)
«أُولئِكَ
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ
الصفحه ٢١ :
وغيره بل بنى على الظاهر فقبل التيمّم ولا كلّف في التيمّم أيضا بأن يوصل
الأرض إلى جميع البدن أو
الصفحه ٢٥ :
أو فيهما ويحتمل كون كلّ مزيل للعقل كذلك وفيها الإشارة إلى أنّ القلب لا
بدّ أن لا يكون غافلا حال
الصفحه ٣٤ :
المطلق إلى حين الغسل : التحريم قبل الانقطاع والكراهية بعده إلى حين الغسل ،
وقراءة التشديد يدلّ على أنّها
الصفحه ٦١ : ربّك حين تقوم من أيّ مكان ، وقيل : من
نومك ، وقيل تقوم : إلى الصّلاة المفروضة ، فقل سبحانك اللهمّ
الصفحه ٦٦ : سبب
ترك الأدلّة المفصّلة تفويض أمر القبلة إلى علم الهيئة فعلى تقدير التسليم فذلك
أيضا علم دقيق كثير
الصفحه ٨٨ :
وغير ذلك ، ومنه ذكر «على» بعد قوله صلّى الله عليه وعلى آله وترك الآل معه
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٠ :
ثمّ أشار في
آخر السورة إلى وجوب إقامة الصلاة المفروضة المقرّرة ، والزكاة كذلك بقوله (وَأَقِيمُوا
الصفحه ١٣٤ : : جاء رجل إلى
النبيّ صلىاللهعليهوآله فقال : إنّي أتصدّق وأصل الرجم ، ولا أصنع ذلك إلّا لله
فيذكر ذلك
الصفحه ١٣٥ : الحرام إلّا أن يحمل
على الكراهة مع الطلب ، ويكون مقصوده عليهالسلام بقراءة الآية إشارة إلى المبالغة في
الصفحه ١٤١ : المظهر موضع المضمر ،
للإشارة إلى أنّ سبب الدخول هو الظلم على أنفسهم لا غير ، وأنّهم يستحقّون ذلك ،
فالعفو
الصفحه ١٥٠ : ذهب أكثر الأصحاب إلى عدم جوازه لمن عليه الفرض ، وعليه دلّ الخبر الصحيح
والحسن أيضا كلاهما في الكافي
الصفحه ١٦٨ : أُمِرْتَ) قال : افتقر إلى الله بصحّة العزم ، وغيره من الأخبار
عن أهل البيت عليهمالسلام وأيضا قال في الفقيه
الصفحه ١٧٣ :
يجوّزونه يحتاج إلى الدليل.
فقد ظهر لك من
ذلك أنّه على تقدير جعل «حتّى» غاية للمباشرة أيضا لا يدلّ على
الصفحه ٢٢٧ :
الفقير المؤمن ، والإهداء بالآخر إلى المؤمن ، وينبغي أن يكون فقيرا ، لأنه
علم وجوب الأكل والتصدّق