البحث في زبدة البيان في أحكام القرآن
٥٨١/١ الصفحه ١٧٣ : جواز الوطي إلى
الفجر ، فيدلّ على جواز وقوع الغسل نهارا وصحّة صوم المصبح جنبا ، وما ذكره في
الكشّاف
الصفحه ١٧ : أنّ محلّ الوجوب في غسل اليدين
إلى المرافق ، وإنّ سلّم أنّ ظاهرها كون الابتداء من الأصابع ، ولكن انعقد
الصفحه ٢٠ :
لا يحتاج إلى الاستيعاب والتخليل وأنّ أوّل أفعال التيمّم مسح الوجه.
والوضوء والغسل
والتيمّم
الصفحه ٣٤ :
المطلق إلى حين الغسل : التحريم قبل الانقطاع والكراهية بعده إلى حين الغسل ،
وقراءة التشديد يدلّ على أنّها
الصفحه ١٦ : الفعل الاختياريّ بدونها وفعلهم عليهمالسلام كان من الأعلى إلى الأسفل في أعضاء الغسل فهو أحوط ،
ولا على
الصفحه ٣٥ :
مذهبا لأصحابنا وهو أعرف بما قال ، ومعلوم زواله بالغسل ولنا في تحقيق هذه
الآية مع الأحكام رسالة
الصفحه ٢٥ :
أو فيهما ويحتمل كون كلّ مزيل للعقل كذلك وفيها الإشارة إلى أنّ القلب لا
بدّ أن لا يكون غافلا حال
الصفحه ٢٧ : ، وخرج ما
دون غيبوبة الحشفة بالإجماع والخبر ، وعلى كون الجماع حدثا أكبر موجبا للغسل
والتيمّم ، وعدم
الصفحه ١٩ :
وجوب الغسل لمن لم يجب عليه مشروط به ، وعلى تقدير وجوبه لغيره أيضا ليس
بمضيّق بل موسّع وإنّما
الصفحه ١٨ : : المراد
بالمسح حينئذ الغسل القليل. وقد عرفت ما فيه وقراءة النصب أيضا كذلك ، لأنّه عطف
على محلّ رؤسكم
الصفحه ٣٧ : إضافيّ
بالنسبة إلى الطهارة أي لا طهارة لهم.
فقول الفخر
الرازي : حصر الله تعالى في هذه الآية الشريفة
الصفحه ١٧٤ :
أو إجماع مركّب ، وكذا غاية الجماع ، واشتراط الصوم بالغسل في اللّيل وعدمه
يفهم من موضع آخر ، وأكثر
الصفحه ٣١٦ : المندوحة فيما ورد فيه النصّ بخصوصه للتقيّة ، كالكتف وغسل
الرجلين نعم لو آل الأمر إلى عدم إظهار الإسلام
الصفحه ١٥ :
عَلَيْكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (١).
تخصيص المؤمن
بالخطاب لأنّ الكافر لم يقم إلى الصلاة
الصفحه ٢٤ :
بالتيمّم مع تعذّر الغسل كما سيجيء.
وقيد العبور
لأغلبية الاحتياج إلى التيمّم في السفر ، وقيل المراد لا