جزئي مما اندرج تحت هذه القاعدة ، فإن وجد عليه دليل من كلامهم (١) ، وإلّا وجب الوقوف فيه على جادّة الاحتياط عندنا ، أو يرجع إلى البراءة الأصلية عند آخرين. وقد عرفت من أخبار الجلوس تحت الأشجار المثمرة ما يؤيّد كلامنا في نقض هذه القاعدة ، وعدم جواز بناء الأحكام عليها ، والله العالم.
__________________
(١) في «ح» : كلماتهم.
١٤٦
![الدّرر النجفيّة [ ج ١ ] الدّرر النجفيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1549_aldorar-alnajafia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
