الصفحه ٢٩٠ : جبنه وهلعه (٣) وخوفه وضعفه أظهر من أن يحتاج فيها إلى
التأمل ، وذلك أنه لم يبارز قط قرنا (٤)
ولا قاوم
الصفحه ٣٠٣ : بعض مشايخ العباسيين : أخبرني
من كان الأمام بعد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ؟
فقال له : كان
الصفحه ٣٢٤ : مسلما روى في صحيحه
عن زيد بن أرقم أنه قال ما معناه : إن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ خطبنا في
(خم
الصفحه ٣٢٥ : وآله وسلم ـ انصرفت وجوه الناس عن علي ـ عليه السلام ـ فلما رأى علي انصراف
وجوه الناس عنه خرج إلى مصالحة
الصفحه ٣٢٧ : يوم الجمعة فبلغهم أن جمالا جاءت لبعض
الصحابة مزينة فسارعوا إلى مشاهدتها وتركوه قائما ، وما كان عند
الصفحه ٣٢٩ :
فإذا حضرت يوم القيامة بين يدي الله جل
جلاله وبين يدي رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وقالا لك
الصفحه ٣٣٤ :
فقالوا له : لم ما سجدت للملك وتركت
الآداب؟
فقال : إن رسول الله ـ صلى الله عليه
وآله وسلم ـ كان
الصفحه ٣٤٤ : لأبي القاسم : كل رجل يجئ إلى المسجد
فأي شئ يحكم من مذهبي أو مذهبك نطيع ، ولما كان عقيدة أهل همذان على
الصفحه ٣٧٧ : الله عليه وآله ـ فاطمة ـ عليها السلام
ـ فأعطاها فدكا. وأخرج نحوه عن ابن مردويه عن ابن عباس.
ومما يفيد
الصفحه ٣٨٢ : ـ عليه السلام ـ الأولى والأحق بالخلافة منهم لفضله عليهم ، فلما
عدلوا عن الأفضل الأحق إلى من لا يساويه في
الصفحه ٤١٣ : وكرمه ، ولي الوزارة لمؤيد
الدولة ثم فخر الدولة من بعده ، توفي سنة ٣٨٥ ه بالري ونقل إلى أصفهان ودفن في
الصفحه ٤٤١ : رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ قال : (علي خير البشر ، ومن
أبى فقد كفر) (٢).
وفي كتابه أيضا عن سلمان
الصفحه ٤٤٢ :
طالب) (١).
وعن إمامكم أحمد بن حنبل روى في مسنده
أن النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ قال لفاطمة
الصفحه ٤٤٤ : عليه وآله ـ ، وزوج ابنته ، وأبو سبطيه.
وأما العم فقال النبي ـ صلى الله عليه
وآله ـ : (أنا مدينة العلم
الصفحه ٤٦٨ : ـ صلى
الله عليه وآله وسلم ـ قال : إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم؟
قال عبد الرحمن : نكون