الصفحه ٨٢ : النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يوم
الحديبية صالح المشركين ، فقال لعلي ـ عليه السلام ـ : اكتب هذا ما
الصفحه ١٠٧ :
ذلك فقيل : إنهم
محتاجون ليست لهم دواب.
فالتفت معاوية إلى قيس بن سعد بن عبادة
فقال : يا معشر
الصفحه ١٢٦ : عليه وآله وسلم : ـ أيها الناس هذا الناس علي بن أبي طالب أنتم
تزعمون أنني انا زوجته ابنتي فاطمة ولقد
الصفحه ١٢٨ : بالكرم فرعته فاحتكما إلى داود ـ عليه السلام ـ فقال : تباع
الغنم وينفق ثمنها على الكرم حتى يعود إلى ما كان
الصفحه ١٧٥ : وآله ـ إن كان له حق؟
فأجابه مؤمن الطاق فقال : خاف أن تقتله
الجن كما قتلوا سعد بن عبادة (٢)
بسهم
الصفحه ١٨٨ : : يقوله رسول الله ـ صلى
الله عليه وآله ـ ويخطب به ونشفق نحن منه ونتقيه لغلو غال أو قول قائل؟! ثم جاء من
الصفحه ١٩٩ : رسوله ـ صلى الله عليه وآله
ـ وأولى الناس باخلافة (١)
له.
قال إسحاق : فقلت : يا أمير المؤمنين
فينا من
الصفحه ٢٠٥ : مزاجها كافورا) (٢)
إلى قوله : (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) (٣).
قال : على رسلك ، فيمن
الصفحه ٢١٨ : عليه وآله وسلم ـ ، فإن
كنت مصيبا فصوبوا قولي ، وإن كنت مخطئا فردوا علي ، وهلموا فإن شئتم سألتكم وإن
الصفحه ٢٣١ :
وسلم ـ إلى رأي أبي
بكر ، أي الثلاث إحب إليك أن تقول؟
فقال : أعوذ بالله من أن أزعم أنه يدبر
دون
الصفحه ٢٣٦ : إلى
الجزع كما جزع أبو بكر في الغار وهو مع النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وعلي ـ عليه
السلام ـ وحده
الصفحه ٢٤٣ :
السلام ـ وجاز لعلي
أن يترك ما أمر به من دعوة الناس إلى طاعته؟
فقال : من قبل إنا لم نزعم أن عليا
الصفحه ٢٦٢ : بين الله لذلك مجملا ،
والنبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بين عددها في سننه لأن السنن إلى النبي ـ صلى
الصفحه ٢٧٤ : فساده ، واحتجت في الاعتماد إلى غيره ، وذلك أنك جعلت
موجب العلم وسبب ارتفاع الخلاف ظهور الشئ في زمان ما
الصفحه ٢٨٠ :
علمنا أنه لم يتوجه
هذا القول إلى المذكور الإول بما بيناه من أصل العربية وحقيقتها ، ثم رجع بعد ذلك