وهكذا نجد أن الأئمة عليهم السلام استندوا في جميع الموارد لحلّ العقد النفسية الى قوتي العلم والإِيمان ، وبذلك أكدوا على دور الإِيمان في الأخذ بيد الإِنسان نحو طريق السعادة والكمال .
الختام
____________________
(١) بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ١١ / ٢١٥ .
٣٧٦
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ٢ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F134_child-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
