٢ ـ وقال عليه السلام : « الهمُّ نصفُ الهرم » (١) .
٣ ـ وقال عليه السلام : « الحسَدُ يُفني ، والحقدُ يُذري » (٢) .
٤ ـ وعنه عليه السلام : « الخائفُ لا عَيشَ له » (٣) .
٥ ـ وقال عليه السلام : « الحزنُ يهدمُ الجسَد » (٤) .
٦ ـ وقال أيضاً : « المريبُ أبداً عليلٌ » (٥) .
والخلاصة أن العقد والآلام والإِضطرابات وسائر الأمراض الروحية تترك آثاراً سيئة في جسد الإِنسان بالإِضافة إلى تأثيرها في إضطراب الفكر .
هذا فيما يخص الجانب من بحثنا في هذه المحاضرة .
مكافحة القلق :
أما فيما يتعلق بالجانب الثاني وهو أسلوب علاج القلق فنقول : ان العلاج الأساسي لهذه الأمراض لا يتيسر بالأساليب الطبية ولا يتم عن طريق الأدوية والعقاقير . ان المصاب بالحقد والحسد ، أو الذي يشكو من القلق والحقارة ، أو الذي يئن من الهم والغم لا يمكن إنقاذه إلا باقتلاع جذور المرض . . . هؤلاء يجب أن يطهروا قلوبهم من الإِنحراف والأفكار الفاسدة وأن يتناسوا الخواطر المرة التي جابهتهم في حياتهم ، ويحاولوا أن يتحلوا بالفضائل والسجايا الحميدة حتى يستطيعوا إنقاذ أنفسهم من الدمار والهلاك .
إن التعاليم الإِسلامية تؤكد على أهمية هذا الأمر .
____________________
(١) نهج البلاغة ، شرح الفيض الاصفهاني ص ١١٤٣ .
(٢) غرر الحكم ودرر الكلم للآمدي ص ٦ .
(٣) نفس المصدر ص ٣٤ .
(٤) المصدر السابق ص ٢٣ .
(٥) المصدر السابق ص ٢٩ .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ٢ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F134_child-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
