|
|
الأطفال ، في حين أن حجم التنفس الذي يقاس بواسطة جهاز خاص لذلك والذي يعدّ من العلائم المهمة للنشاط الحيوي ، يزداد بنسبة كبيرة فيما بين الرابعة عشرة والسادسة عشرة » (١) . |
الغدد الداخلية والهورمونات :
تشكل الغدد الداخلية والهورمونات التي تفرز في الدم فصلاً مهماً من فصول علم الأحياء في نظر العلماء المعاصرين . ذلك أن نشاط الهورمونات معقد ومهم للغاية من الناحية العلمية . فهي تلعب دوراً كبيراً في أساس نمو جسم الطفل ، وفي موضوع البلوغ أيضاً .
|
|
« لقد أثبتت البحوث الجديدة لعلماء الأحياء أن الغدد الداخلية تلعب دوراً مهماً في نمو أعضاء الجسم بواسطة الهورمونات التي تفرزها ، وإن تأثيرها كبير الى درجة أن ( باند ) قد صنف الأشخاص في دور البلوغ حسب علم معرفة الغدد . وأهم هذه الغدد هي غدة الهيبوفيز والثايروئيد والغدد التناسلية ، والغدد فوق الكلوية » . « تؤثر بعض
الهورمونات في نمو الجسم ، ويؤثر البعض الآخر في نمو الجهاز التناسلي . وإذا صح لنا تسمية المواد الكيمياوية المختلفة التي توجد في الجسم بمقادير ضئيلة بإسم التيار ، فيجب أن نقول أن هذه الهورمونات تعمل في تيارين مختلفين ولكنهما يلتقيان في النهاية ، خصوصاً بالنسبة إلى مسألة إزدياد طول الجسم فإنها حصيلة تأثير غدد الثايروئيد والهيپوفيز ، عند ذاك تأخذ عملية النمو في الجسم بالتباطؤ بالتدريج ، وتبدأ |
____________________
(١) جه ميدانيم ؟ بلوغ ص ٢٥ .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ٢ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F134_child-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
