البحث في حاشية مجمع الفائدة والبرهان
٤٣٥/١٦ الصفحه ٢٤٩ : موجود ـ كما ذكرنا ـ بل الموانع موجودة ، منها التقيّد
بقوله : « له » (١).
ومن المسلّمات
الّتي لا تأمّل
الصفحه ٣٦٠ : وأمثالهما لا إشكال فيه أصلا ، ولا شهادة له على ما ذكره
الشارح مطلقا ، لأنّ الحقّ ثابت حين الرهن وإن وقع
الصفحه ٤٠٩ :
وعهدته إن فعل له الفعل أن يعطي مال الجعالة (١) ، وهذا القدر
انتقل إلى ذمّة الضامن ، فتأمّل
الصفحه ٤١٢ : في
معنى الضمان ـ ورضي المضمون له بذلك ، لم نر مانعا من أن تنتقل هذه الأمور في عهدة
الضامن وبرء ذمّة
الصفحه ٥٨٩ :
(١) ، ولأنّه تعب فلا يعقل
إخلاؤه له ثمّ تكليفه بالإعطاء مجّانا ، وهو خلاف حكمة الواجب. وبالجملة ، الظاهر
الصفحه ٥٩٣ :
قوله
: لكن الحكم مشهور .. إلى آخره
(١).
فالشهرة جابرة.
قوله
: إذ قد يطعمه ما لا قيمة له ، مثل
الصفحه ٦٣٥ : الحكم أيضا من جملة الأحكام المتدافعة في هذا
الكتاب ، على ما أفهم ، والله يعلم.
قوله
: وحينئذ ، الظاهر
الصفحه ٦٤٩ :
الناصب واليهودي والنصراني ـ : لا تأكل ذبيحته حتّى تسمعه يذكر اسم الله ، قلت :
المجوسي؟ [ فقال : ] نعم
الصفحه ٦٧٤ : إجماع المسلمين على حلّ السمك الّذي له فلس
(٢) ، وإجماع الأصحاب على
تحريم ما ليس بصورة السمك من سائر
الصفحه ٧٢٦ :
منها : صحيحة
محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض رجاله ـ والظاهر أنّه عبد الله بن سنان الثقة
الجليل
الصفحه ٧٢٧ : « الاحتجاج
» للطبرسي : مثل ذلك (٣).
وفي « قرب
الإسناد » بعبد الله بن جعفر ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن
الصفحه ٧٢٩ :
بل ربّما كان فقهاؤهم أيضا كذلك (١) ، والله يعلم.
ولا شكّ في أنّ
الأحوط الاجتناب ، كما قال به
الصفحه ٣ :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
مقدّمة
المحشّي
نحمدك اللهم
على نعمك المتواترة وآلائك
الصفحه ٩ : ، « إنّه أتاه رجل فقال له : يا أمير المؤمنين! والله إنّي أحبّك لله
، فقال له : لكنّي أبغضك لله ، قال : ولم
الصفحه ٤١ : ، مع
أنّه لم يوجد أصلا ، وأخذه ليس بحلال له لا لنا ، وأخذه حرام لا نفسه ، وهو ظاهر.
قوله
: ألا ترى