البحث في كنز العرفان في فقه القرآن
٣٤١/٣١ الصفحه ٢١٢ :
والباء في قوله
« بِما فَضَّلَ اللهُ
» وفي قوله «
وَبِما
أَنْفَقُوا » للسببيّة ، وما مصدريّة أي
الصفحه ٢١٥ :
» قيل هما معا للحكمين
أي إن قصدا الإصلاح يوفّق الله بينهما ليتّفق كلمتهما ، ويحصل المقصود وقيل
للزّوجين
الصفحه ٢٣٦ : الرّماد ، إذا عرفت هذا فالآية تشتمل
على جمل تتضمّن أحكاما :
١ ـ أنّه لا
حرج في التعريض للمعتدّات بالخطبة
الصفحه ٢٥٩ :
له والدخول في طاعته وذلك سبب ذكره هنا.
٦ ـ إن قلنا
باجتماع الحيض مع الحمل فالآية مخصوصة بمن عدا
الصفحه ٢٦٦ :
__________________
قال السندي في شرحه
« أيلعب بكتاب الله » يحتمل بناء الفاعل أو المفعول ، أى
الصفحه ٢٨٧ :
ولنتبع هذا الباب بهذه الآية وهي
( يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ
الصفحه ٣٠١ : أُهِلَّ
لِغَيْرِ اللهِ بِهِ » أي ما ذبح على اسم الصّنم ولم يذكر عليه اسم الله ،
والإهلال لغة رفع الصوت
الصفحه ٣١٥ : للتبعيض أو للتكثير مبالغة فيدل على الأكثريّة الكليّة.
٣ ـ في الآية
إيماء إلى جواز العلاج من الأمراض فإنّ
الصفحه ٣٢٦ : الرجال دون النساء ، فنزلت هذه الآية وأمثالها ردّا عليهم ، وسبب نزولها
أنّ الأوس بن ثابت الأنصاريّ مات
الصفحه ٣٥٦ : من أخيه شيء أي شيء من العفو لأنّ عفي لازم لا
يتعدّى بنفسه ، وفائدته الإشعار بأنّ بعض العفو كالعفو
الصفحه ٣٨٤ :
الثالثة
عشرة ( يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ
الصفحه ١١ :
القسم
الثاني
في
البحث عن أشياء يحرم التكسب بها أشير إليها في القرآن
وفيه آيات :
الاولى
الصفحه ١٥ : عمر : انتهينا انتهينا.
وذكر القصة في تفسير البرهان
ص ٤٩٨ عند تفسير الآية نقلا عن الزمخشري في ربيع
الصفحه ٣٠ : الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) (١).
استدلّ الفقهاء
بهذه الآية على جواز التصرّف بالأكل لا غير من بيوت
الصفحه ٣٩ :
في تشديد أمر الربا أي إن كنتم آمنتم بما انزل على محمّد فالتزموا (١) بأحكام
الإيمان الّذي من جملتها