__________________
دار احياء الكتب العربية ).
ألم ينتصب لسماع الدعوى واقامة الشهود على المغيرة بن شعبة حيث ادعى عليه بالزنا وأقبل يقول : يا مغيرة ذهب ربعك يا مغيرة ذهب نصفك ، يا مغيرة ذهب ثلاثة أرباعك حتى اضطرب الرابع فجلد الثلاثة واثنان منهم صحابيان : أبو بكرة وهو من فضلاء أصحابه وحملة الآثار النبوية ، ونافع بن الحارث أخوه؟ ( وفيات الأعيان ترجمة يزيد بن زياد الحميري ج ٢ طبع إيران ص ٤٥٥ ).
فهلا أنكر عمر ذلك ، ولم لم يقل هذا محال وباطل ، هذا صحابي لا يجوز عليه الزنا وهلا قال المغيرة لعمر : كيف تسمع قول هؤلاء وأنا من الصحابة؟
بل كيف درأ الحد عن المغيرة بن شعبة مع أنه جلد صحابين آخرين حد القذف؟
ثم قال للشهود : توبوا الى الله فتاب اثنان وامتنع أبو بكرة أن يتوب.
وهلا درأ الحد عن قدامة بن مظعون لما شرب الخمر ولم يقل إنه صحابي؟ بل قال له لما قرأ عليه الآية ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا ) أخطأت التأويل ، أنت إذا اتقيت اجتنبت ما حرم الله ، ( الإصابة الرقم ٧٠٩٠ ج ٣ ص ٢٢٠ ترجمة قدامة ).
بل الصديق الأكبر أبو بكر أيضا رافضي : ألم يقل في مرض موته للصحابة فلما استخلفت عليكم خيركم في نفسي ـ يعني عمر ـ فكلكم ورم أنفه ، يريد أن يكون الأمر له ، لما رأيتم الدنيا ، والله لتتخذن الديباج والصنائد ( السياسة والإمامة ج ١ ص ٢٨ ).
بل عثمان ذو النورين أيضا رافضي حيث فتق بطن عمار وكسر ضلع ابن مسعود ( الإمامة والسياسة ج ١ ص ٣١ ).
وعائشة أم المؤمنين أيضا رافضية حيث خرجت بقميص رسول الله صلىاللهعليهوآله تقول : لم يبل قميص رسول الله وهذا عثمان قد أبلى سننه ، اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ( تاريخ ابى الفداء ، الإمامة والسياسة ، النهاية لابن الأثير كلمة نعثل ). بل في شرح النهج لابن ابى الحديد ج ٢٠ ص ٢٢ : انها لم ترض بذلك حتى قالت : أشهد أن عثمان جيفة
![كنز العرفان في فقه القرآن [ ج ٢ ] كنز العرفان في فقه القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1264_kanz-alerfan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
