البحث في الحقوق الإجتماعيّة في الإسلام
٢٩/١ الصفحه ٧٥ : وَإِيَّاكُمْ )
( الإسراء ١٧ : ٣١ ) .
والملاحظ في الآية الأولىٰ
، إنّه تعالىٰ قدّم رزق الآباء علىٰ رزق الأبنا
الصفحه ٧٧ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في وعيهم أن الرّزق بيد الله تعالىٰ
، وهو يرزق الأُناث كما يرزق الذكور
الصفحه ٦٦ : ـ بأمّ عينيه ـ القدرة الإلـهية
متمثلةً في رزق مريم الإعجازي : ( هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ
قَالَ
الصفحه ٧٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا بُشّر بجارية ،
قال : ريحانة ، ورزقها علىٰ الله عزّ وجلّ » (٢)
.
ولقد أعطىٰ
النبي
الصفحه ٨٠ : عليك منها ؟ ريحانة تشمَّها ، وقد كُفيت رزقها . . » (٢) .
ولا بدّ من التنويه
علىٰ ان الإمام الصادق
الصفحه ٨٩ : يحذّر أئمة أهل البيت عليهمالسلام من الأدب عند الغضب ، يقول أمير المؤمنين عليهالسلام « لا أدب مع غضب
الصفحه ١٧ : عندها ، وخصوصاً إذا وصل الأمر إلىٰ حد يعرّض حياة الآخرين إلىٰ الخطر . وفي الحديث : « إنما جعلت التقية
الصفحه ٢٠ : عليهم ، زادك الله من فضله ، وإن أنت منعت النّاس علمك وخرقت بهم عند طلبهم العلم ، كان حقّاً علىٰ الله عزّ
الصفحه ٤٠ : أنّه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه ، ولا تسلمه عند شدائده ، وتقيل عثرته ، وتغفر ذنبه ، وتعاشره
الصفحه ٥٩ : كان معسراً
، وقد الجأته الضرورة لذلك ، فالأمر لا يعدو أن يكون قضية في واقعة .
يتضح لك ذلك عند
قرا
الصفحه ٧١ : التربوية والاجتماعية ، علىٰ أهمية ووجوب التفحص والتثبت عند اختيار الزَّوجة ، وأن ينظر الأب نظرة بعيدة الأفق
الصفحه ١٠٦ : القرآني الواضح بحقوق المرأة ، إلّا أنك تجد عند أعداء القرآن جملة من الاتهامات الباطلة التي تثار حول موقف
الصفحه ١١٠ :
والتقدير
المخلص ، وانتقاء تعابير مهذبة لائقة عند التخاطب معها ، تشيع أجواء الطمأنينة ، وتوقد شمعة
الصفحه ٨ : جعلني يونانياً ولم يجعلني من جنس آخر ، وأن أوجدني في عهد سقراط (٣) !
بينما نجد العكس
تماماً عند أول
الصفحه ١٦ : .
(١) فترقىٰ ذلك : أي : رفع ، والحديث ناظر إلىٰ وجوب كتمان السّر عند احتمال الضرر في افشائه .
(٢) وسائل