البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
١٥/١ الصفحه ٣٣٦ :
يعني إذا دعا
فليعتن بأدب الدعاء فإن له أدبا كثيرة ذكرها الناظم في كتابه الحصن الحصين وأشار
في
الصفحه ٣٣٥ : كان إذا قرأ قل أعوذ
برب الناس افتتح من الحمد ثم قرأ من البقرة إلى ـ وأولئك هم المفلحون ـ ودعا بدعا
الصفحه ٢٧٨ : أسمع المتعدي بالهمزة فنصب مفعولين وهما الصم والدعاء. والباقون
بياء مفتوحة وفتح الميم ورفع الصم على
الصفحه ٤٧ : الحداثة والكبر ، والنصف الشيب رأسه وغيره : أي بلغ
نصفه قوله : (دم) لفظ أمر ، والمراد به الدعاء للقارئ
الصفحه ٥٢ :
الضمير الضم لأنها
تضم مبتدأة ، وبعد الألف والفتحة والضمة والواو والسكون سوى الياء ، نحو : هو
ودعاه
الصفحه ٧٠ : فاؤه يجوز قصره ومده ،
وإذا فتحت كان مقصورا وجرت عادة العرب بالدعاية فتقول فدا لك : أي نفديك بأنفسنا
يا
الصفحه ٧٤ : مما وقع
فيه حرف المد بعد الهمز وهو ما لم يكن حرف المد مبدلا فيه عن تنوين نحو
« ماء ، ولؤلؤا ، ودعا
الصفحه ١٤٥ : : (دم)
دعاء بالدوام ، وهو مناسب بعد « يا أبت » قوله : (كم ثوى) سؤال وإخبار عن إقامته ، وفيه التفات
الصفحه ١٤٨ : : (دم) دعاء للقارئ بالبقاء.
بخلفهم وقف بهاد
باق
باليا لمكّ مع
وال واق
أي
الصفحه ١٥٧ : » وتكون في موضع الجر والنصب نحو (دعاء ، ودعان
» وتنقسم إلى ما هو رأس آية
وإلى غير ذلك نحو « المتعال
الصفحه ١٦١ : : إذا تنحى فهو زاحل ، وناسب ذلك لما روى
عنه في ذلك من مخالفة أصله.
بخلف وقف ودعاء (فـ)ـي
(جـ)ـمع
الصفحه ١٧٥ :
شيء نكر) ابن كثير ، وسكن
اللام من « ثلثي » في المزمل هشام قوله : (دم) من الدوام على وجه الدعاء بالبقا
الصفحه ٢٧٣ : البيت الآتي ، والباقون بوصل همزة اشدد وابتدائها بالضم وفتح أشركه على أنهما
أمران بمعنى الدعا
الصفحه ٣٣١ : جزاه الله
تعالى خيرا ولتعلقه بالختم والدعاء ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
وسنّة التّكبير
عند
الصفحه ٣٣٨ :
فظنّه من جوده
الغفران
أعاد الدعاء لنفسه
بالرحمة أيضا وختم الكتاب بذلك كما بدأ به أولا رجاء أن