البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
٢١٧/١ الصفحه ٣٣٦ :
يعني إذا دعا
فليعتن بأدب الدعاء فإن له أدبا كثيرة ذكرها الناظم في كتابه الحصن الحصين وأشار
في
الصفحه ٣٧ : إلى تفخيمها وهو لا يشعر ، وكذلك الباء من باطل من أجل الطاء فكثير من الناس
لا يأتي بها إلا مفخمة مع
الصفحه ٣٤٤ :
العنكبوت والروم.......................................................... ٢٩٣
ومن
سورة لقمان إلى سورة يس
الصفحه ١٨٣ :
فيكون بالنصب حيث أتى إلا « كن فيكون ، الحق من ربك
» في آل عمران ، و (فيكون قوله الحق) في الأنعام وإلى
الصفحه ١٩١ : )
أي لأجل ضم ثالث
الفعل ، وفيه إشارة إلى وجه الضم لأن الخروج من الكسر إلى الضم ثقيل ، وقيل في
وجهه
الصفحه ٣٣٣ :
للنّاس هكذا
وقبل إن ترد
هلّل وبعض بعد
لله حمد
أي إلى سورة الناس
الصفحه ١١٨ : إلى ياء المتكلم وهو في يوسف حرفان ، وسيأتي الخلاف فيه وفي
« رؤياك
» عن إدريس أيضا قوله : (له) أي
الصفحه ١٨٤ :
أن يكون لفظه لفظ
النهي ومعناه معنى الأمر كما يقال لا تسأل عن فلان ، يعني أنه قد صار إلى أعظم مما
الصفحه ٣٣٤ : الآفاق وهو إلى
« أولئك هم
المفلحون » قوله : (إن
شئت) يعني أن ذلك ليس
بلازم بل هو إلى اختيار القارئ ، إذ
الصفحه ٣ :
الذين اصطفينا من عبادنا » والصلاة والسلام على من نزل عليه الروح الأمين بكلام رب
العالمين وعلى آله وصحبه
الصفحه ٣٣ :
الوقف وعومل
معاملة المنقوص فحذف الياء ، فيكون فيه إشارة إلى قطب الجدي ؛ وهو القطب الشمالي
الذي بين
الصفحه ٣٦ : بترقيقه من حيث إن اللسان ربما سبق إلى تفخيمه وهو سر ما سرقته الطباع من
العجم والنبط ؛ مثل الهمز في الحمد
الصفحه ٥٦ : الاخفاء إعلال والإدغام كذلك. واختلف في موانع
أخرى كالجزم وتوالي الإعلال وقلة الحروف ومصيره إلى حرف واحد
الصفحه ٦١ :
مواضع : (١) في آل عمران موضع ، وفي المائدة موضعان (٢). وفي العنكبوت (٣) وفي الفتح (٤) لمجاورتها ما وقع
الصفحه ٩٦ :
أي وانقل حركة
الهمز إلى الساكن الآخر الذي قبل الهمز كما ترجم في الباب واستثنى حرف المد كان
ساكنا