البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
١٣٣/٧٦ الصفحه ٤٨ : أولها.
سورة أم
القرآن
يعني الفاتحة ؛
سميت بذلك لأنها أول القرآن ، وأم كل شيء : أصله ، كما سميت مكة
الصفحه ٥٠ : خلاد في ذلك كله من الإشمام وعدمه ، فلا يكون له إشمام في شيء من
ذلك ، أو يكون الإشمام فيها وهذا واضح
الصفحه ٥١ : بعضهم بالسين وبعضهم بالصاد كما ذكر في النشر فيكون في كل منهما
ثلاث قراءات الإشمام لحمزة بخلاف عن خلاد
الصفحه ٥٢ : كل هاء ضمير مثلها كما سيأتي في البيت الآتي ولم يستثن من ذلك إلا
الضمير المفرد كما سيأتي.
وبعد
الصفحه ٥٤ : . وينقسم كل منهما إلى واجب وجائز وممتنع ، وقد تقدّمت الإشارة في الخطبة الى
الواجب والممتنع في القرا
الصفحه ٥٧ : الراء في اللام
« أطهر لكم
» ، ومثال اللام في الراء
« أنزل ربكم
» قوله : (لا) أي إلا أن تكون كل من اللام
الصفحه ٦٠ : قائما ، وفوق كل
ذي علم ، وميثاقكم ».
فيهنّ عن محرّك
والخلف في
طلّقكنّ ولحا زحزح
الصفحه ٦٢ : والميم معهما : أي مع
الميم أو مع باء ، وقوله معهما : أي مع كل منهما ، وقوله عن بعض ؛ أي بعض أئمة
القرا
الصفحه ٧٣ : المد والهمز بعده في كلمة واحدة نحو :
« الملائكة ، ومن سوء ،
وجيء »
للكلّ عن بعض
وقصر المنفصل
الصفحه ٧٨ : فحذف حرف النداء ، وقوله : عد
: أي تجاوز ولا تقض بعلمك دونه بل كن في زيادة في العلم واعلم أن فوق كل ذي
الصفحه ٨١ : من الورود : أي احضر ،
ظهروا ، أي غلبوا : والظاهر من الورود أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار قوله
الصفحه ٩٠ : مجرى الأصلي قوله : (كلا) أي كل ما جاء من لفظ رؤيا معرفا ومنكرا قوله : (رئيا الخ) أي ويبدل رئيا في مريم
الصفحه ٩٣ : الاستفهام نحو « أرأيت ، وأ رأيتم ، وأرأيتكم
» فحذف الهمزة من ذلك كله
الكسائي وسهلها بين بين نافع وأبو جعفر
الصفحه ٩٥ : ) أي كل ما جاء من هذا اللفظ نحو الأنبياء والنبيون والنبي
يقرؤه بالهمز نافع قوله : (الهدى) هو الهداية
الصفحه ٩٨ : السكت ، ووقف حمزة في ذلك كله قوله : (واسأل الخ) أي واسأل إذا كان أمرا كيف جاء ؛ يعني بالواو وبالفا