البحث في شرح طيّبة النّشر في القراءات العشر
٣١٧/١ الصفحه ٣٢١ : ذي الواو) أي التي مع الواو ، واحترز بذلك عن التي مع الفاء نحو (فإن له) فهو متفق على كسره ، وعن
الصفحه ٢٥٧ :
الله تعالى (هل يستوي) بأم ؛ ليخرج الأول فإنه متفق على تذكيره.
يثبت خفّف (نـ)ـصّ
(حقّ)واضمم
الصفحه ٥٣ : الوصل فيقولون :
عليهمو وهمو وقلوبهمو ، والباقون بالإسكان من غير صلة ، وكلهم متفقون على الوقف
بالسكون
الصفحه ١٧٢ :
يشير إلى أن إشمام
الضم غير متفق على قبوله قوله : (بكل) أي القرآن ، يعني حيث قوله : (وأزال) يعني
الصفحه ٨٦ : تكون الأولى آخر كلمة ، والثانية أول الأخرى
ويقعان متفقين فتحا وكسرا وضما ومختلفتين بأن تكون الأولى
الصفحه ٤١ :
وتمام الكلام
« كذلك
» أي أمر ذي القرنين كذلك ؛
وقد يكون على تفسير دون آخر وعلى إعراب دون آخر وعلى
الصفحه ٤٢ :
الوقوف قولهم
الوقف على هذا واجب أو لازم أو حرام أو لا يحل أو نحو ذلك من الألفاظ الدالة على
الوجوب
الصفحه ٩٩ : المذهب
الثالث وهو السكت مطلقا : أي منفصلا أو متصلا ؛ يعني على ما كان من كلمة نحو (مسؤولا ، وقرآن) ومن
الصفحه ٤٠ :
أي وبعد علمك
بالتجويد يجب أن تعرف الوقف والابتداء لما نقل عن عليّ رضياللهعنه وقد سئل عن قوله
الصفحه ١٤٧ :
الوقف على الأول والثاني كما هو مقرر ، فالأول جواز الوقف على كل منهما لجميع
القراء كما هو مرسوم ، وهذا
الصفحه ٢٣٥ : تعالى (أو أمن أهل
القرى) بإسكان الواو على أنها حرف عطف : أي أفأمنوا هذا وهذا ،
وورش على أصله في النقل
الصفحه ٤٣ : ، وكذلك سائر همزات الوصل ، وكذلك لا يقف إلا
على منفصل رسما ، ولا يبتدأ إلا بمنفصل في الرسم أيضا كما سيأتي
الصفحه ١٠٤ : القياس ما تقدم على
مذهب سيبويه وهو بين بين وعلى مذهب الأخفش وهو إبدال الهمزة ياء ، وهنا يجيء وجه
ثالث وهو
الصفحه ١٣٥ :
، وذكر الوجهين فيه مكى فصار الأكثر على تفخيم الخمس الكلمات الأول وعلى ترقيق
صهرا وإلى ذلك أشار بقوله : في
الصفحه ١٨٦ :
الإسكان في فصلت
هشام بخلاف عنه ، وابن ذكوان وشعبة والباقون بإخلاص كسرة الراء فيها على الأصل ،
ووجه