البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/١٦ الصفحه ١٧٧ : بغير حق. ويكفي أن نذكر : أن زياداً بعث « الحكم بن عمر الغفاري على خراسان ،
فأصابوا غنائم كثيرة ، فكتب
الصفحه ١٨٩ : ، واعتبارها قادرة على تبرير اشتراكهما عليهماالسلام
المزعوم في الفتوح .. فإننا نجد .. أن من حقنا أن نتسا
الصفحه ١٩٠ : المسعودي : أنه حينما شاور عمر
عثمان بن عفان في أمر الحرب مع الفرس ، قال له عثمان فيما قال : « .. ولكن ابعث
الصفحه ١٩٦ :
:
« ما كان أحد أدفع عن عثمان من علي ،
فقيل له : ما لكم تسبونه على المنابر؟ قال : إنه لا يستقيم لنا الأمر
الصفحه ٢٠٦ : العراقي
في بحث لنا آخر حول الخوارج ، وفيما تقدم بعض ما يمكن أن يفيد في ذلك. وليس هذا
موضع بحثنا الآن
الصفحه ٢١٣ : بالنسبة إلى أنه عليهالسلام لم يكن راضياً بقتال أبيه لطلحة
والزبير كما يقول طه حسين ؛ فلا يصح أيضاً ، لأنه
الصفحه ٢١٤ :
نهي » (١).
باء
: وأما رواية الوضوء ، فإننا نجد : أنها تنسب إلى الحسن البصري ، الذي ولد لسنتين
الصفحه ٢١٦ :
وقد جاء عن الإمام الصادق عليهالسلام قوله : « إن ذلك فَرْجٌ غُصِبناه » (١).
أضف إلى ما تقدم
الصفحه ٣٦ :
التأثير فيها ، أو المسؤولية في صنعها ..
وليس ذلك ـ فقط ـ لأجل أن دور أحدهما ـ
كإمام ـ لا بد أن يكون
الصفحه ٦٠ : قولهم : إن هذه الآية تدل على
فضيلة لا أعظم منها لأصحاب الكساء. ولا سيما بملاحظة ما تقدم عن العلامتين
الصفحه ٧٨ :
من يحبهما (١).
وفي رواية أخرى عن عائشة : أن النبي صلىاللهعليهوآله كان يأخذ حسناً ، فيضمه
الصفحه ٩٦ : استيعابه في مدة طويلة .. ولكنه صلىاللهعليهوآله أراد في مرضه الأخير : أن يسجل ذلك في
كتاب لا يمكن المرا
الصفحه ٩٧ :
أم أنه قد أدرك بنظره الثاقب ، وفكره
الوقاد ما لم يستطع إدراكه سيد ولد آدم ، وإمام الكل ، وعقل الكل
الصفحه ١٤٨ : رأينا : أن الإمام علياً عليهالسلام يهتم في إثبات صفة علم الإمامة للإمام
الحسن عليهالسلام منذ طفولته
الصفحه ١٥٥ :
الله الذي كان يرى في والده المثل الأعلى الذي لا بد أن يحتذى ، وتنفذ أوامره ،
وينتهي إلى رغباته وآرائه