البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/١ الصفحه ٥٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من أجلى مصاديق هذا التعبير ـ إن ذلك ـ له مغزى يشبه إلى حد كبير المغزى من
الصفحه ١٩٥ :
عثمان ، هو :
أن أمير المؤمنين عليهالسلام ، وإن كان لا يرى خلافة عثمان شرعية من
الأساس ، وكان
الصفحه ٢٠٧ :
المرأة ، فقال : إن
لناس حصروا عثمان ، فأمرتك أن تعتزلهم وتلحق بمكة ، حتى تؤوب إلى العرب عوازب
الصفحه ١٩٧ : عثمان
به ذرعاً ، فأمره أن يخرج إلى أرضه بينبع (١).
كما أنه ـ أي عثمان ـ قد واجه الإمام
الحسن
الصفحه ٢١١ :
: وبعد .. فهل يعقل أن يكون الإمام الحسن عليهالسلام
، الذي عاش في كنفي جده النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥٩ :
سؤال وجوابه :
وكننا قبل أن نشير إلى ذلك ، والى مغزاه
، لا بد من الإجابة على مناقشة طرحها بعض
الصفحه ١١٨ :
بل إن أهل الشام يقبلون من معاوية أن
يصلي بهم ـ حين مسيرهم إلى صفين ـ صلاة الجمعة في يوم الأربعا
الصفحه ٢٠١ : غيرك ، وإني لأرجو أن ألحقك به على مثل ذنبه ، وأعظم من خطيئته » (٢).
كما أن الاصبغ بن نباته قد واجهه
الصفحه ٤٧ :
وآله وسلم ... (١) بل لقد بلغ من حبه صلىاللهعليهوآلهوسلم له ولأخيه عليهماالسلام : أنه يقطع
الصفحه ٥٣ :
وقال الزمخشري : « وفيه دليل لا شيء
أقوى منه على فضل أصحاب الكساء » (١).
ويلاحظ : أن رواية
الصفحه ٥٦ : تحقق كاذبين ( بوصف الجمع ) في كلا الفريقين المتباهلين.
وهذا يعطي : أن الحاضرين للمباهلة شركاء
في
الصفحه ٥٧ : للنبي صلى عليه وآله وسلم منهما في المناسبات
المختلفة ..
كما أن ذلك كله ـ كان يتحه نحو إعداد الناس
الصفحه ٧٤ : يؤيد ما ذكره البعض : من أن معاوية
قد دس السم الى الإمام الحسن عليهالسلام
، لأنه كان يقدم عليه الى
الصفحه ٨٠ : : إذ لا دليل
عليها ومادام الطفل مميزاً يجب أن تعتبر شهادته فإنه قد يحتاج إليها .. » (١).
ونقول : ألم
الصفحه ١٥٤ : ابني عبد
الله مستشاراً ، وليس له من الأمر شيء .. » فحضر هؤلاء (١).
ويبدو : أن هذه أول مشاركة سياسية