البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٧٤/١٦ الصفحه ١٥٣ : ، أو بآخر
.. ألا وهو الاعتراف الضمني بل الصريح من الهيئة الحاكمة ، وعلى رأسها عمر بن
الخطاب ، الشخصية
الصفحه ١٥٦ : ، وقد قبل عمر ـ وهو الذي لا يمكنهم إلا قبول كل ما يصدر عنه ـ
مشاركة الهاشميين في القضايا السياسية
الصفحه ١٦٤ : عليهمالسلام
ما كان همهم إلا الإسلام والتضحية في سبيله (١).
وعلى حد تعبير الحسني : « وليس بغريب
على علي بن
الصفحه ١٦٨ : لا إنسانية لم ير فيها المستفيدون منها ، الذين ما عرفوا من
الإسلام إلا اسمه ، ولا من الدين إلا رسمه
الصفحه ١٧٩ :
يصل إلى الطبقة
المستضعفة من الجند ، لم يكن إلا أقل القليل ، مما لا يكفي لسد خلتهم ، ورفع
خصاصتهم
الصفحه ١٨٣ : (٣).
إلا أننا نجده يعترض على أبي موسى ، لأن
كاتبه غلام نصراني (٤).
ويقول الجاحظ : « اكثر من قتل في
الصفحه ١٨٩ : أيضاً .. وإلا .. فلماذا يترك أمير المؤمنين عليهالسلام هذا الجهاد ويجلس في بيته مدة خمس
وعشرين سنة
الصفحه ١٩١ : ؟.
فقال عمر : أخاف أن يأبى القتال القوم ،
فلا يقاتلهم ، فإن أبى ذلك ، فلن تجد أحداً يسير إليهم (١) إلاَّ
الصفحه ١٩٥ : كان يرى ذلك ـ إلا أنه لم
يكن يرى : أن علاج الأمر بهذا الأسلوب الانعالي العنيف هو الطريقة المثلى
الصفحه ٢٠٠ : بن مسلمة لمعاوية : « .. ولعمري
يا معاوية ، ما طلبت إلا الدنيا ، ولا اتبعت إلا الهوى ، ولئن كنت نصرت
الصفحه ٢٠٢ : أوكلها إليهما أبوهما .. إلا أن الظاهر : هو أن عثمان
قد ردهما ، ولم يقبل منهما ذلك .. ويوضح ذلك النصوص
الصفحه ١ : (٣)
إذا ما هداكَ اللهُ عاينتَ جعفراً
فقل لوليّ اللهِ وابنِ المهذَّبِ
ألا يا
الصفحه ٢ : :
ألا إنّ الأئمّةَ من قريشٍ
ولاةُ الأمرِ أربعةٌ سواءُ
عليّ والثلاثة من بنيه
الصفحه ٨ : موسى عليهالسلام لمّا ظهرعندهم براهين إمامته ، ولم يبق
على القول بإمامة عبدالله الاّ طائفة يسيرة تسمّى
الصفحه ١٦ : (٣)
إذا ما هداكَ اللهُ عاينتَ جعفراً
فقل لوليّ اللهِ وابنِ المهذَّبِ
ألا يا