البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٧٤/١ الصفحه ٤ : مجلسه.
فقال : إليّ تقولون هذا ! إنّه ابن من
حلق رؤوس مَن تَرون ، وأشار بيده إلى أهل الموسم (١).
ومن
الصفحه ١٩ : مجلسه.
فقال : إليّ تقولون هذا ! إنّه ابن من
حلق رؤوس مَن تَرون ، وأشار بيده إلى أهل الموسم (١).
ومن
الصفحه ٤٩ : : « سمه حسناً » ..
ثم يعق عنه بكبش .. ويتولى بنفسه حلق شعره ، والتصدق بزنته فضة ، وطلي رأسه
بالخلوق بيده
الصفحه ١٧٨ : ،
ويرغبهم بأرض السواد : « ألا ترون إلى الطعام كرفغ (٢) التراب؟. وبالله ، لو لم يلزمنا الجهاد
في الله
الصفحه ٥ :
فاوضحت ، وقلت فاحسنت ، وذكرت فاوجزت ، وقد علمت أنّا لا نقبل إلاّ ما أدركناه
بأبصارنا ، أو سمعناه بآذاننا
الصفحه ٢٠ :
فاوضحت ، وقلت فاحسنت ، وذكرت فاوجزت ، وقد علمت أنّا لا نقبل إلاّ ما أدركناه
بأبصارنا ، أو سمعناه بآذاننا
الصفحه ١٠٢ : ء » (٢).
وحتى بالنسبة لعمرو بن العاص ، نجد عمر
بن الخطاب يقول : « ما ينبغي لعمرو أن يمشي على الأرض إلا أميراً
الصفحه ٥٦ : الدعوى ، فإن الكذب لا يكون إلا فيها .. وعليه .. فعليِّ ، وفاطمة ، والحسنان عليهمالسلام شركاء في الدعوى
الصفحه ٥٨ : إرسال
أبي بكر بآيات سورة براءة ، ثم عزله ، استناداً إلى قول جبرئيل : لا يُبَلِّغُ عنك
إلا أنت أو رجل منك
الصفحه ٧١ : ومحمد بن أبي بكر ، وله حرمة الخؤولة ، وهو أفضل من معاوية ، وأبوه خير من
أبي معاوية ، وما ذلك إلا خديعة
الصفحه ٩٢ : ، والتي لم تكن
لِتُصدر ، ولا لِتوردَ إلاَّ وفق الشرع الإسلامي الحنيف ، قد استشهدت بالحسنين
الصفحه ١٠٤ :
المال (١) ...
وقال فيه عمر : « إحذروا آدم قريش، وابن
كريمها ، من لا ينام إلا على الرضا ، ويضحك
الصفحه ١١٤ :
التثليث ، في دار
الإسلام ، ومات على ذلك » (١).
وهذه العقيدة ، وإن كانت هي عقيدة
المرجئة ، إلا
الصفحه ١٢٥ : موسى ) مناديه
: ألا ، لا وضوء إلا على من أحدث. قال : أوشك العلم أن يذهب ويظهر الجهل ، حتى
يضرب الرجل
الصفحه ١٤٦ :
مختلفاً هنا ، إلا
أنه ولا شك يخدم نفس الهدف ، ويسير في نفس الإتجاه ، حسبما ألمحنا إليه.
الحسنان