البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٥٨/١٦ الصفحه ١١٩ :
معاوية : « هيهات يا
أهل العراق ، نبهكم علي بن أبي طالب ، فلن تطاقوا ، ثم أمر برد صدقاتهم فيهم
الصفحه ١٣٦ : ، والأحقية بالأمر. وبمعالجتها ،
واتخاذ الموقف الصحيح منها ، لا يبقى لمجمل تلك الخطة تأثير يذكر ، ولا خطر يخاف
الصفحه ١٠١ :
أراني الشدة عليه » (١).
وحينما تولى عمر بن الخطاب الأمر نجده
يسير على نفس هذا الخط أيضاً
الصفحه ٢٠٨ :
نذكر نموذجاً منها :
١ ـ عن الحسن عليهالسلام : « إن أبا بكر وعمر عمدا إلى هذا
الأمر ، وهو لنا
الصفحه ٥٣ :
وقال الزمخشري : « وفيه دليل لا شيء
أقوى منه على فضل أصحاب الكساء » (١).
ويلاحظ : أن رواية
الصفحه ٦٦ : الأمويين ..
ولكنهم بعد ذلك رأوا : أنهم في مجال
التمكين لأنفسهم لا يسعهم الاستمرار بربط دعوتهم بأمير
الصفحه ١٩٠ : المسعودي : أنه حينما شاور عمر
عثمان بن عفان في أمر الحرب مع الفرس ، قال له عثمان فيما قال : « .. ولكن ابعث
الصفحه ١٩٧ : عليهالسلام بأنه لا
يرغب بنصائح أبيه ، وذلك لأنه :
« كان علي كلما اشتكى الناس إليه أمر
عثمان ، أرسل إبنه
الصفحه ٢٠٠ :
لا ألفينك بعد المـوت تـنـدبـني
وفي حياتي ما زودتـنـي زادا (١)
بل
الصفحه ٤ :
اُطيع ـ فيما أمر وانتهى عمّا زجر ـ الله المنشئ للأرواح والصور».
فقال له ابن أبي العوجاء : ذكرت يا أبا
الصفحه ١٩ :
اُطيع ـ فيما أمر وانتهى عمّا زجر ـ الله المنشئ للأرواح والصور».
فقال له ابن أبي العوجاء : ذكرت يا أبا
الصفحه ٨٦ :
وشيعتهم ، لا مجال لذكرها هنا ...
١٠ ـ ولما مات أمير المؤمنين عليهالسلام ، جاء الناس إلى الحسن
الصفحه ١٠٠ :
نعم ـ إنه عدا عن ذلك كله ـ فإننا نجدهم
يُحْكمون أمورهم بعد حوادث السقيفة ، ولا يفسحون المجال لأية
الصفحه ١٠٥ : استعمله (١)
.. كما واحتج معاوية نفسه على صعصعة ، وعلى صلحاء الكوفة بتولية عمر له أيضاً (٢) .. الأمر الذي
الصفحه ١٤٧ : ومن العمل بسنته (٢)
وجعل ذكره مجرد أمر روتيني لا أكثر ، فجاءت هذه الهزة لتعيد الربط العاطفي
والشعوري