البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٥٨/١ الصفحه ٢ : :
ألا إنّ الأئمّةَ من قريشٍ
ولاةُ الأمرِ أربعةٌ سواءُ
عليّ والثلاثة من بنيه
الصفحه ١٧ : :
ألا إنّ الأئمّةَ من قريشٍ
ولاةُ الأمرِ أربعةٌ سواءُ
عليّ والثلاثة من بنيه
الصفحه ١٩٦ :
:
« ما كان أحد أدفع عن عثمان من علي ،
فقيل له : ما لكم تسبونه على المنابر؟ قال : إنه لا يستقيم لنا الأمر
الصفحه ١٣٧ : الكندي : « إن هذا الأمر لا يصلح إلا في آل علي بن أبي
طالب » (٢).
نعم .. وقد أدوا عليهم الصلاة والسلام
الصفحه ٩٥ : صلىاللهعليهوآله في أمره ذرو من قول (٢) ، لا يثبت حجة ، ولا يقطع عذراً ولقد
كان يربع في أمره وقتاً ما. ولقد أراد
الصفحه ١٣٩ :
لطاعة الله في مداحض
الباطل ، في مكان التقية ، فإنَّه يحسن الرَّوية ، ويهتم في أن لا يقدم تنزلاً في
الصفحه ١٩٥ : صبركم على ضرب الطلا ،
وطعن الكلا » (٢)
.. الأمر الذي يعني : أنه كان يتوقع منذئذٍ حروباً ، لا بد
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوآله
يحتاط للأمر ، حتى لا تحدث تشنجات حادة ، ليس من مصلحة القضية ، ولا من مصلحة
الإسلام المساهمة في
الصفحه ١٤٠ : ذلك تقريراً لملكهما.
وما يدل على ذلك في كلمات أمير المؤمنين
عليهالسلام وغيره من
الأئمة ، كثير ، لا
الصفحه ٧٢ :
إلى المناسبات الأخرى
، واستمروا يعلنون بهذا الأمر على الملأ ، ويؤكدون عليه في كثير من المناسبات
الصفحه ٩٨ : عليهمالسلام لهذا الأمر
، لم يكن إلا من أجل أنه مسؤولية شرعية ، وتكليف إلهي ، لا يمكن التسامح فيه ، ولا
التخلي
الصفحه ١ : أمينَ اللهِ وابنَ أمينه
أتوبُ إلى الرحمنِ ثمّ تأوّبي
إليكَ من الأمرِ الذي كنتُ
الصفحه ١٦ : أمينَ اللهِ وابنَ أمينه
أتوبُ إلى الرحمنِ ثمّ تأوّبي
إليكَ من الأمرِ الذي كنتُ
الصفحه ٥٧ : : الجواد والمهدي عليهماالسلام.
الأمر الثالث :
سياسات لا بد من مواجهتها
:
هذا وقد كان ثمة سياسات
الصفحه ٩٤ : أثر من
آثار الطموح والتطلع إلى هذا الأمر لديهم .. حيث إنهم كانوا يرون ـ حسب فهمهم
وتقديراتهم الخاطئة