البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٧٦/١٦ الصفحه ١٠٤ :
المال (١) ...
وقال فيه عمر : « إحذروا آدم قريش، وابن
كريمها ، من لا ينام إلا على الرضا ، ويضحك
الصفحه ١١٤ :
التثليث ، في دار
الإسلام ، ومات على ذلك » (١).
وهذه العقيدة ، وإن كانت هي عقيدة
المرجئة ، إلا
الصفحه ١٢٥ : موسى ) مناديه
: ألا ، لا وضوء إلا على من أحدث. قال : أوشك العلم أن يذهب ويظهر الجهل ، حتى
يضرب الرجل
الصفحه ١٤٦ :
مختلفاً هنا ، إلا
أنه ولا شك يخدم نفس الهدف ، ويسير في نفس الإتجاه ، حسبما ألمحنا إليه.
الحسنان
الصفحه ١٥٣ : ، أو بآخر
.. ألا وهو الاعتراف الضمني بل الصريح من الهيئة الحاكمة ، وعلى رأسها عمر بن
الخطاب ، الشخصية
الصفحه ١٥٦ : ، وقد قبل عمر ـ وهو الذي لا يمكنهم إلا قبول كل ما يصدر عنه ـ
مشاركة الهاشميين في القضايا السياسية
الصفحه ١٦٤ : عليهمالسلام
ما كان همهم إلا الإسلام والتضحية في سبيله (١).
وعلى حد تعبير الحسني : « وليس بغريب
على علي بن
الصفحه ١٦٨ : لا إنسانية لم ير فيها المستفيدون منها ، الذين ما عرفوا من
الإسلام إلا اسمه ، ولا من الدين إلا رسمه
الصفحه ١٧٩ :
يصل إلى الطبقة
المستضعفة من الجند ، لم يكن إلا أقل القليل ، مما لا يكفي لسد خلتهم ، ورفع
خصاصتهم
الصفحه ١٨٣ : (٣).
إلا أننا نجده يعترض على أبي موسى ، لأن
كاتبه غلام نصراني (٤).
ويقول الجاحظ : « اكثر من قتل في
الصفحه ١٨٩ : أيضاً .. وإلا .. فلماذا يترك أمير المؤمنين عليهالسلام هذا الجهاد ويجلس في بيته مدة خمس
وعشرين سنة
الصفحه ١٩١ : ؟.
فقال عمر : أخاف أن يأبى القتال القوم ،
فلا يقاتلهم ، فإن أبى ذلك ، فلن تجد أحداً يسير إليهم (١) إلاَّ
الصفحه ١٩٥ : كان يرى ذلك ـ إلا أنه لم
يكن يرى : أن علاج الأمر بهذا الأسلوب الانعالي العنيف هو الطريقة المثلى
الصفحه ٢٠٠ : بن مسلمة لمعاوية : « .. ولعمري
يا معاوية ، ما طلبت إلا الدنيا ، ولا اتبعت إلا الهوى ، ولئن كنت نصرت
الصفحه ٢٠٢ : أوكلها إليهما أبوهما .. إلا أن الظاهر : هو أن عثمان
قد ردهما ، ولم يقبل منهما ذلك .. ويوضح ذلك النصوص