البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٧٦/١ الصفحه ١ : (٣)
إذا ما هداكَ اللهُ عاينتَ جعفراً
فقل لوليّ اللهِ وابنِ المهذَّبِ
ألا يا
الصفحه ١٦ : (٣)
إذا ما هداكَ اللهُ عاينتَ جعفراً
فقل لوليّ اللهِ وابنِ المهذَّبِ
ألا يا
الصفحه ٥ :
فاوضحت ، وقلت فاحسنت ، وذكرت فاوجزت ، وقد علمت أنّا لا نقبل إلاّ ما أدركناه
بأبصارنا ، أو سمعناه بآذاننا
الصفحه ٢٠ :
فاوضحت ، وقلت فاحسنت ، وذكرت فاوجزت ، وقد علمت أنّا لا نقبل إلاّ ما أدركناه
بأبصارنا ، أو سمعناه بآذاننا
الصفحه ١٠٧ :
ولعل سياسة عمر في العطاء هي التي جعلته
يمتدح عدله ـ أي عدل نفسه ـ حتى لقد قال : « إني تعلمت العدل
الصفحه ٦ :
تجوز على ربك ما جاز
عليك ، والعدل أن لا تنسب إِلى خالقك ما لامك عليه »(١) وهذا يؤول في المعنى إلى
الصفحه ٢١ :
تجوز على ربك ما جاز
عليك ، والعدل أن لا تنسب إِلى خالقك ما لامك عليه »(١) وهذا يؤول في المعنى إلى
الصفحه ٧٦ : وجه يزيد لتقول له : « أمن العدل يا ابن الطلقاء ، تخديرك حرائرك وإماءك ،
وسوقك بنات رسول الله سبايا
الصفحه ١٩٠ : أن أوجه إلى هؤلاء القوم علي بن أبي
طالب ، فإنه عدل رضا عند أكثر الناس ، لفضله ، وشجاعته ، وقرابته
الصفحه ١٧٨ : ،
ويرغبهم بأرض السواد : « ألا ترون إلى الطعام كرفغ (٢) التراب؟. وبالله ، لو لم يلزمنا الجهاد
في الله
الصفحه ١٠٢ : ء » (٢).
وحتى بالنسبة لعمرو بن العاص ، نجد عمر
بن الخطاب يقول : « ما ينبغي لعمرو أن يمشي على الأرض إلا أميراً
الصفحه ٥٦ : الدعوى ، فإن الكذب لا يكون إلا فيها .. وعليه .. فعليِّ ، وفاطمة ، والحسنان عليهمالسلام شركاء في الدعوى
الصفحه ٥٨ : إرسال
أبي بكر بآيات سورة براءة ، ثم عزله ، استناداً إلى قول جبرئيل : لا يُبَلِّغُ عنك
إلا أنت أو رجل منك
الصفحه ٧١ : ومحمد بن أبي بكر ، وله حرمة الخؤولة ، وهو أفضل من معاوية ، وأبوه خير من
أبي معاوية ، وما ذلك إلا خديعة
الصفحه ٩٢ : ، والتي لم تكن
لِتُصدر ، ولا لِتوردَ إلاَّ وفق الشرع الإسلامي الحنيف ، قد استشهدت بالحسنين