البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٣٩/١٦ الصفحه ٤٦ :
أما إخباراته صلىاللهعليهوآله بما يجري على أخيه السبط الشهيد الإمام
الحسين عليهالسلام ، فهي
الصفحه ٥١ : معهم. فقال : اما الشعبي فلم يذكره ، فلا أدري : لسوء رأي بني أمنة
في علي ، او لم يكن في الحديث؟ » ونقول
الصفحه ٥٣ : الشعبي لقضية
المباهلة لم تذكر علياً عليهالسلام
، فتحير الراوي في ذلك ، وعزا ذلك إما إلى سقط في رواية
الصفحه ٥٦ :
( فنجعل لعنة الله على
الكاذب )
، أو ( على من كان كاذباً ) مثلاً .. أما ما ورد في الآية ، فيدل
على
الصفحه ٥٩ : الدعوة نفسه ،
فكون الحسنين ابنين لبعض أصحاب الدعوة كاف في الصدق .. انتهى.
أما نحن فنقول في الجواب
الصفحه ٧٦ : وجه يزيد لتقول له : « أمن العدل يا ابن الطلقاء ، تخديرك حرائرك وإماءك ،
وسوقك بنات رسول الله سبايا
الصفحه ٨٠ : ..
أخيراً .. فقد نص ابن رشد على أن
العدالة تشترط في الشاهد بإجماع المسلمين. ثم قال : « وأما البلوغ فإنهم
الصفحه ٨١ : ، إن أهل هذا البيت خصوا من
الخلق بما ترون من الفضل. وإن صغر السن لا يمنعهم من الكمال. أما علمتم : أن
الصفحه ٩٣ : .
قلت : أما والله ، حتى تحزوا رقابنا
بالمناشير ، فلا » (٢).
الخطة العجيبة :
إنه بعد أن أقصِيَ علي
الصفحه ٩٨ :
أما الذي نريد الاستشهاد به , والإلفات
إليه هنا ، فهو سؤال عمر لابن عباس : إن كان قد بقي شيء من أمر
الصفحه ١٠٧ : عليها عمل نفسه؟!.
أما سياسة أمير المؤمنين عليهالسلام ، فقد كانت على العكس من ذلك تماماً.
ولم يكن
الصفحه ١٠٨ : أبغضت علياً عليهالسلام
، أليس حينما قسم قسماً في الكوفة ، فلم يعطك ولا أهل بيتك؟ قال أما إذا نشدتني
الصفحه ١٣٤ : صلىاللهعليهوآله
عنها ، نجده يقول : أما أنا فلا أرى به بأساً (٢).
١٩ ـ وقد كتب ابن الزبير إلى قاضيه
يأمره بأن
الصفحه ١٥٥ : ، وأذكتها ..
وأما بالنسبة لقبول الإمام الحسن عليه
الصلاة والسلام للحضور في الشورى ، فهو كحضور علي
الصفحه ١٧٧ : إليه زياد : أما بعد ، فإن أمير المؤمنين كتب : أن
يصطفي له البيضاء والصفراء ، ولا يقسم بين المسلمين