البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٣٩/١ الصفحه ١٩٤ : » (١).
ونقول :
١ ـ أما ما ذكره هؤلاء من أن الصحابة
الأخيار كانوا هم قتلة عثمان ، أو الراضون بقتله ، فهو صحيح
الصفحه ٧٣ : نزل. فقال له معاوية : أما إنك يا
حسن قد كنت ترجو ان تكون خليفة ، ولست هناك!
فقال الحسن عليهالسلام
الصفحه ٢٠١ :
خذلته حياً » (١).
ومن كتاب لأمير المؤمنين عليهالسلام إليه : « أما بعد ، فوالله ما قتل ابن
عمك
الصفحه ٨ : شذاذ ، وهذان
الفريقان يسمّيان الإسماعيليّة.
وأما عبدالله بن جعفر : فإنّه كان أكبر
إخوته بعد إسماعيل
الصفحه ٩ :
إلى المامون ، وينصرفون
بإنصرافه.
وأما إسحاق بن جعفر : فكان ورعاً فاضلاً
مجتهداً ، وروى عنه الناس
الصفحه ٢٣ : شذاذ ، وهذان
الفريقان يسمّيان الإسماعيليّة.
وأما عبدالله بن جعفر : فإنّه كان أكبر
إخوته بعد إسماعيل
الصفحه ٢٤ :
إلى المامون ، وينصرفون
بإنصرافه.
وأما إسحاق بن جعفر : فكان ورعاً فاضلاً
مجتهداً ، وروى عنه الناس
الصفحه ٣٧ : ، والاجتناب عما نهى.
وأما حقوق الإحياء ، فهي أن تقوم بواجبك نحو إخوانك ، ولا تتأخر عن خدمة أمتك ،
وأن تخلص
الصفحه ٤٢ : ، حينما قال : أما الحسن
فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فله جودي وشجاعتي » (١) انتهى.
النبي
الصفحه ٦٨ : أتيته
بالكتاب ، فنظر فيه ، فقال : ويحك ، لقد أغفلت كُبر بني ّ!
فقلت : من؟
فقال : أما بنو فلانة
الصفحه ١٤٥ :
فأبو بكر لم يكن يرى : أن اتهام أمير
المؤمنين في قضية الإمام الحسن من صالحه .. أما عمر .. الذي رأى
الصفحه ١٦٧ :
أما هذه الفتوحات العظيمة التي تم إنجازها
على عهد الخلفاء الثلاثة بعده صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ثم
الصفحه ٧ : ، وعليّ ، وأسماء ، لأمّهات
أولاد شتّى.
أما إسماعيل : فكان أكبر إخوته ، وكان
أبوه شديد المحبّة له والبّر
الصفحه ٢٢ : ، وعليّ ، وأسماء ، لأمّهات
أولاد شتّى.
أما إسماعيل : فكان أكبر إخوته ، وكان
أبوه شديد المحبّة له والبّر
الصفحه ٤٣ : شبهه له في الخلق ، فذلك أمر واقع ، كما عن أبي جحيفة (١) وأما شبهه له في الخُلُق فلا بد أن
يعتبر وسام