البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٢٠٦/١٦ الصفحه ١١٥ :
ويغضب (١) ..
بل لقد حاولوا المنع من التسمية باسمه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد نجحوا في ذلك
الصفحه ١٣٦ : عليهالسلام من قضية
الحديث والرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
..
وحيث إننا لا نستطيع الإلمام ـ في
الصفحه ١٦٨ : لا إنسانية لم ير فيها المستفيدون منها ، الذين ما عرفوا من
الإسلام إلا اسمه ، ولا من الدين إلا رسمه
الصفحه ١٩٤ : ، ولكن مما لا شك فيه
، هو أنه قد كان من بينهم أيضاً بعض من ثار على عثمان ، من أمثال الزبير ، وطلحة
الصفحه ٩٥ : في نفسه شيء من أمر الخلافة؟
قلت : نعم.
قال : أيزعم أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نص عليه
الصفحه ٦٠ : ،
للتعبير عن أنهم وحدهم هم الذين بلغوا الذروة في فنائهم بهذه الدعوة ، التي يراد
المباهلة من أجلها.
فيصح
الصفحه ٨٣ :
أولاً
: إن ما يقال من إناطة التكليف بالتمييز
قد انتهى امده قبل ذلك بزمان وبالذات في عام الخندق
الصفحه ٤ :
غفرانه ، منصوب على
استواء الكمال ومجمع العظمة والجلال ، خلقه قبل دحو الأرض بألفي عام ، وأحقّ من
الصفحه ١٩ :
غفرانه ، منصوب على
استواء الكمال ومجمع العظمة والجلال ، خلقه قبل دحو الأرض بألفي عام ، وأحقّ من
الصفحه ١٦٢ : في وجهه ، ويعلن كلمة الحق ، ويعمل على رفع أي ظلم أو
حيف يصدر منه.
ومن جهة أخرى ... فإنه إذا كانت
الصفحه ٢٠٣ : . قال : فأنت في حلٍ من بيعتي ، فقل لأبيك يأتني ،
فجاء الحسين إلى عليَّ فأخبره بقول عثمان ، فقام علي
الصفحه ١٩١ :
، وفي خدمتهم أحب إليهم من أن يجدوه منافساً قوياً ، يحتج عليهم بأقوال ومواقف
النبي صلىاللهعليهوآله في
الصفحه ٩٦ : ء فيه ، وليقطع دابر الخلاف من بعده ..
ولكن اتهامه بالهجر والهذيان ، من قبل
الخليفة الثاني عمر بن
الصفحه ١٠٣ : ء .. ويكفي
أن نذكر هنا :
أنه أبقاه على ولاية الشام لسنوات عدة ،
من دون أن يعرضه في كل عام لتلك الحسابات
الصفحه ٥٤ : ، وبنوعيات كهذه ـ من أهل بيته ـ فإن ذلك يكون
أدل دليل على صدقه ، وعلى فنائه المطلق في هذا الدين ، وعلى ثقته