البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٢٠٦/١ الصفحه ١٩٣ : ذلك ، فإنه لم يكن
إلا لتبرير موقفه وموقف أبنيه عليهما الصلاة والسلام من الاشتراك في دمه ، وأن لا
يتهمه
الصفحه ١٠٤ :
المال (١) ...
وقال فيه عمر : « إحذروا آدم قريش، وابن
كريمها ، من لا ينام إلا على الرضا ، ويضحك
الصفحه ١١٨ :
بل إن أهل الشام يقبلون من معاوية أن
يصلي بهم ـ حين مسيرهم إلى صفين ـ صلاة الجمعة في يوم الأربعا
الصفحه ١١٢ : النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
لتأييد ما يرمون إليه في هذا المجال (٢)
وقد أصبح ذلك من عقائدهم
الصفحه ١٨٩ : عليهمالسلام ، كما عودنا أنصاره ومحبوه في كثير من
الأحيان.
٤ ـ ولو أريد الإصرار على وجهة النظر
تلك
الصفحه ١٥٥ : عليهالسلام وابن عباس ، على النحو الذي ذكره من
رجائه البركة في حضورهما .. يكون قد أضفى صفة الورع والتقوى على
الصفحه ٩٨ : الخلافة في نفس علي
عليهالسلام .. فإن ذلك
يؤكد ما أشرنا إليه سابقاً ، من أن الهيئة الحاكمة كانت تهتم في أن
الصفحه ١٨٨ :
وعلى كل حال .. فإن جميع ماتقدم وسواه
ليكفي في أن يلقي ظلالاً ثقيلة من الشك والريب فيما ينسب إلى
الصفحه ١٦٤ : من أبواب
الجنة » وألقى الستار على ما يكنه في نفسه من الاستياء على ضياع حق أبيه .. وذلك
لأن أهل البيت
الصفحه ١٥٦ :
كذلك فإن حضور الإمام الحسن عليهالسلام في هذه المناسبة إنما يعني انتزاع
اعتراف من عمر بأنه ممن يحق
الصفحه ١٦٦ :
العقيدة في داخل ذاته ، وفي عمق ضميره ووجدانه.
نعم .. لقد اتسعت رقعة الإسلام خلال
عقدين من الزمن اتساعاً
الصفحه ٥٢ : ) والدر المنثور ج ٢ ص
٣٨ ـ ٤٠ عن بعض من تقدم وعن البيهقي في الدلائل ، وابن مردويه ، وابن أبي شيبة ،
وسعيد
الصفحه ١٧٣ : ، وأسالت
لعابهم الفتوحات ، بما فيها من غنائم وسبايا ، وبسط نفوذ ، فشمخ كل منهم بأنفه ،
ونظر في عطفه ، وتكبر
الصفحه ٢١٣ :
الأمويين ، وغيرهم
من الذين في قلوبهم مرض ، من اتهامه بالتحريض على عثمان ، وتأليب الناس عليه
الصفحه ٤٧ : خطبته في المسجد ، وينزل عن
المنبر ليحتضنهما ، بالإضافة الى بعض ما تقدم وما سيأتي من النصوص الكثيرة