البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١١٥/١٦ الصفحه ٢٠٥ : .
ولعل ما تقدم من نصرة الإمام الحسن عليهالسلام لعثمان ، بالإضافة إلى أنه لم يكن قد
ساهم في قتل مشركي
الصفحه ٤٤ : الإمام الحسن عليهالسلام : « وهو سيد شباب أهل الجنة ، وحجة الله
على الأمة ، أمره أمري ، وقوله قولي ، من
الصفحه ٤٥ : لاستقصائها.
وفي نص آخر عن أنس بن مالك قال : دخل
الحسن على النبي صلىاللهعليهوآله
، فأردت أن أمطيه عنه
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: يا أسماء هاتي ابني .. وذلك في أول يوم من عمر الإمام الحسن عليهالسلام له مغزى عميق ، وهدف بعيد
الصفحه ٧٩ : سيما وأن علينا أن
نوفر الفرصة لبحوث أخرى عن الحياة السياسية للإمام الحسن المجتبى عليه الصلاة
والسلام
الصفحه ١٣٩ : » أو « ليلي رقابهم »!! كما قال (٢).
ويقول معاوية بعد صلحه مع الإمام الحسن عليهالسلام : « رضينا بها
الصفحه ١٥٠ :
سأل فتوى ذلك الحسن ، فقال : يطلق كلاهما ، والدية من بيت المال. قال : ولم؟ قال :
لقوله : ومن أحياها
الصفحه ١٥١ :
فهو وإياهم شَرَع سواء.
وكان هو ، والحسن عليهماالسلام ، وسلمان رحمهالله
في المسجد الحرام ، فأحاله
الصفحه ١٨٨ : الإمامين الهمامين :
الحسن ، والحسين عليهما الصلاة والسلام ، من الاشتراك في فتح جرجان ، أوفي فتح
افريقية
الصفحه ١٩٢ :
الاعتبار ، يجعلنا نطمئن ، بل نقطع بعدم صحة ما ينسب إلى الحسنين عليهماالسلام من الاشتراك في الغزوات آنئذٍ
الصفحه ٢٠٨ :
نذكر نموذجاً منها :
١ ـ عن الحسن عليهالسلام : « إن أبا بكر وعمر عمدا إلى هذا
الأمر ، وهو لنا
الصفحه ٢٠٩ : الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام عن
فنائه المطلق في قضية أبيه ، التي هي قضية الإسلام والإيمان ، والتي نذر
الصفحه ٢١٤ :
نهي » (١).
باء
: وأما رواية الوضوء ، فإننا نجد : أنها تنسب إلى الحسن البصري ، الذي ولد لسنتين
الصفحه ٢١٦ : أن ثمة رواية تقول : إن أمير المؤمنين عليهالسلام
قد اعتبر الإمام الحسن عليهالسلام
« صاحب جفنة وخوان
الصفحه ٤١ :
بداية :
لقد ولد الإمام الحسن عليه الصلاة
والسلام في حياة جده الرّسول الأكرم ، محمد