البحث في الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام
١١٥/١ الصفحه ١٩٣ :
الحسن ، وضرب صدر
الحسين عليهماالسلام ، وشتم
آخرين ، منكراً عليهم أن يقتل عثمان ، وهم على الباب
الصفحه ١٩٤ :
قتلته ، أو الراضون
بقتله هم جمهرة الصحابة الأخيار ، ولا يعقل أن يقف الحسنان في وجه هؤلاء وضدهم
الصفحه ٢٠٧ : الحسن وأخاه عليهمالسلام للدفاع عن عثمان .. وأنه لما علم
بمصيره جاء كالواله الحزين ، ولطم الحسن المخضب
الصفحه ١٤٦ :
مختلفاً هنا ، إلا
أنه ولا شك يخدم نفس الهدف ، ويسير في نفس الإتجاه ، حسبما ألمحنا إليه.
الحسنان
الصفحه ٦٩ : يعمر ، فقيه خراسان ، من بلخ ، مكبلاً بالحديد فقال له الحجاج :
أنت زعمت : أن الحسن والحسين من ذرية رسول
الصفحه ٤٨ : النصوص والآثار ، التي وردت عنه صلوات الله وسلامه
عليه وعلى آله تجاه العلاقة التي تربطه بالحسنين صلوات
الصفحه ٢٠٦ : أضعف من موقف الإمام الحسن عليهالسلام
، وقوى من شوكة معاوي ، وإن كان العامل الزمني قد كان ـ على ما يبدو
الصفحه ٢٠٢ :
الحسن عليهالسلام قد جرح في الدفاع عن عثمان ، وذلك لان
الامام عليا عليهالسلام ، وإن كان
يمكن أن
الصفحه ٨٥ :
أصار الأمر إلى الحسن » (١).
٤ ـ وقال ابن أبي الحديد المعتزلي
الحنفي عن أمر الخلافة : « وعهد بها إلى
الصفحه ٨٦ : : أنتما الإمامان ولأمكما الشفاعة.
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا
الصفحه ٢٠٤ : عفان الخ .. » (١).
قوة موقف الإمام
الحسن عليهالسلام :
هذا .. وإن النص المتقدم آنفاً ، ليدل
دلالة
الصفحه ٨٤ :
« الحسن والحسين
إمامان قاما أو قعدا ». أو ما هو بمعنى ذلك ، حسبما تقدم في أوائل هذه الدراسة ،
رغم
الصفحه ١٤١ : عنه.
هذا .. وقد تمدَّحه أخوه الإمام الحسين عليهالسلام على استعماله التقية ، وعلى حسن رويّته
فيها
الصفحه ١٤٥ :
فأبو بكر لم يكن يرى : أن اتهام أمير
المؤمنين في قضية الإمام الحسن من صالحه .. أما عمر .. الذي رأى
الصفحه ١٦٣ :
وباندفاع يحمل معه شعوراً غامراً بالسرور والهناء ، بل وبالفرحة والسعادة.
اشتراك الإمام الحسن عليهالسلام