البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٦٠/١٦ الصفحه ١٠٧ :
ولعل سياسة عمر في العطاء هي التي جعلته
يمتدح عدله ـ أي عدل نفسه ـ حتى لقد قال : « إني تعلمت العدل
الصفحه ١٤٩ : :
عليك بالأصلع.
فقال أمير المؤمنين : سل أي الغلامين
شئت. ( وأشار إلى الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ١٦٩ :
صورياً ، لا يدعمه أي بعد عقيدي ، وليس له أية خلفيات وقواعد ثقافية وعلمية ، ولا
يتصل بروح الإنسان وعقله
الصفحه ٥٧ : ديني ومصيري كهذا. من شأنه أن يضرب
ذلك المفهوم الجاهلي البغيض ، الذي كان لا يرة للمرأة أية قيمة أو شأن
الصفحه ٦٤ :
ما عرفته من آيات
قرآنية نزلت في حقهم وبيان فضلهم .. فضلاً عن كثير من المواقف التي لا يمكن
تجاهلها
الصفحه ٦٩ : جرأته بقوله : يا حجاج.
فقال له : ولا تأتني بهذه الآية : ندع
أبناءنا وأبنائكم.
فقال : اتيك بها
الصفحه ٧٠ : عيسى من ذرية إبراهيم في آية سورة الأنعام ، مع أنه ينتسب
إليه عن طريق الأم. ثم احتج عليه بآية المباهلة
الصفحه ٩٨ : عنه .. وليس لهم اي خيار فيه .. تماماً كسائر التكاليف الشرعية الأخرى ،
وإن كان هو يزيد عليها من حيث
الصفحه ١٠٠ : مناورة أو مبادرة ،
من أي كان ، ومن أي نوع كانت ..
فنجد أبا بكر يوصي بالأمر إلى عمر بن
الخطاب بعده ، ثم
الصفحه ١٥٠ :
__________________
١ ـ المناقب لابن
شهر آشوب ج ٤ ص ١١. والآية في سورة المائدة آية ٣٤.
٢ ـ راجع : نور
الأبصار ص ١٢١ وتهذيب
الصفحه ١٦٢ :
نفسه أن يرتكب أية مخالفة ، أو أن يستغل مركزه في خدمة أهوائه ومصالحه الشخصية ،
فإن بإمكان كل أحد أن يقف
الصفحه ١٦٥ : الصواب :
ولكننا بدورنا ، لا نستطيع قبول ذلك ،
ونعتقد : أن الحسنين عليهماالسلام
لم يشتركا في أي من تلك
الصفحه ١٦٧ : ، من دون أن يكون
لها أي عمق عقيدي ، أو رصيد ضميري أو وجداني ذي بال .. ولذلك نجد في كتب التاريخ :
أن
الصفحه ٢٠٥ :
الرجوان (١) .. أي ليس ممن يستهان به ، والنصوص
التي تدخل هذا المجال كثيرة ، لا مجال لتتبعها فعلاً
الصفحه ٤ : أقرب منه من مكان ، تشهد له بذلك
اثاره وتدلّ عليه أفعاله !! والذي بعثه بالايات المحكمة والبراهين الواضحة