البحث في بحار الأنوار
٥٥٠/١ الصفحه ٢٢٩ : حديث أنس إن
حناطا دعا رسول الله صلىاللهعليهوآله فقرب إليه خبزا من
شعير ومرقا فيه دباء وقديد قال أنس
الصفحه ٢٢٨ : الله أن شجرة أخف من هذه أنبتها على أخي يونس إذا اتخذ أحدكم مرقا فليكثر فيه
من الدباء فإنه يزيد في
الصفحه ٥٥١ :
بل ادعى بعضهم أن
المتبادر من الآنية والأواني الظروف المستعملة في الأكل والشرب فلا تصدق على ما
يوضع
الصفحه ٦ :
وما ذبح من دون
ذكر اسم الله عليه من ذبائح المسلمين والكفار وحصول الجدال في الفرد الأول لأن
تلبيسهم
الصفحه ٥٣٢ :
وعلى هذه الرواية
فالمراد كأنما يجر في بطنه نارا فقال يجرجر طلبا لتضعف اللفظ الدال على تكثير
الفعل
الصفحه ٥٢١ :
أن يكون في بعض
الأجزاء قوة نفوذ وفي بعضها قوة جذب وقبض فيدخل بتينك القوتين وزوال المانع وحصول
الصفحه ٥٤٨ :
للغلبة مع عدم صدق الاسم.
وأما الخامس فلا
يبعد القول بالتفصيل فيه كالثاني بأن يقال إن حصل منهما بالعرض
الصفحه ٥٥٣ :
وقال في الذكرى
أما نحو الحلقة للقصعة وقبيعة السيف والسلسلة فإنه جائز ثم ذكر الأخبار العامية
الصفحه ١١٣ :
حذار أن ينزل به
العذاب الخبر (١).
بيان
: في القاموس خضد
الشجر قطع شوكه.
٧ ـ العياشي ، عن
يزيد
الصفحه ٣٢٦ :
ويقضي بها حق
الشهوة فكأنه يأكل في معى واحد لفرط الاقتصار وكراهة الاستكثار وأما الكافر فإنه
لتبجحه
الصفحه ٤٩٧ : الخمر على
السواء في أنه حرام شربه وبيعه والتصرف فيه ولا يجوز شرب الفضيخ بالفاء والضاد
المعجمة واليا
الصفحه ٥٢٣ :
على تحقق فناء
الثلثين بحسب الوزن وقبل أن يتحقق ذلك تكون الحال مشكوكا فيها لتعارض احتمالي
الذهاب
الصفحه ٥٥٠ :
ينجس من الطاهرات
والشرب فيما لا يجوز الأكل فيه من الأواني انتهى وكلامه في الشرب صريح في المشهور
الصفحه ٢٣ :
روي أن عمر ضاعف
عليهم العشر ورفع عنهم الجزية أو لأنهم تنصروا في الإسلام فهم مرتدون كما ذكره
الشهيد
الصفحه ٩٢ :
الحاجة وبقدر
المنفعة وهذا مما لا يتأتى إلا بتقدير الفاعل الحكيم.
الثاني أنه تعالى
أودع في الكبد