أو موت الفجأة أو بشيء من ميتات السوء ولكن أمتني على فراشي في طاعتك وطاعة رسولك صلىاللهعليهوآلهوسلم مصيبا للحق غير مخطئ أو في الصف الذي نعتهم في كتابك « كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ » أعيذ نفسي وولدي وما رزقني ربي بقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ـ حتى
______________________________________________________
أن يقرأ بضم الميم وكسر السين ثم الميم المشددة المفتوحة ، في القاموس : سم يومنا بالضم فهو مسموم وسام ومسم ، وفي بعض النسخ سما وهو أظهر وفي المكارم هضما والهضم الكسر وهضمه حقه ظلمه ، وفي المصباح : فجأت الرجل أفجؤه مهموز من باب تعب ، وفي لغة بفتحتين جئته بغتة ، والاسم الفجاءة بالضم والمد وفي لغة وزان تمرة وفجأة الأمر مهموز من بابي تعب ونفع أيضا فاجأه مفاجاة أي عاجلة.
و « ميتات » جمع ميتة بالكسر فيهما أي أنواع الموت المتضمنة للسوء والشر بالنسبة إلى سائر أنواعه ، و « السوء » بالفتح وقيل إضافة الميتات إلى السوء من إضافة الفاعل إلى الفعل المصادر عنه « غير مخطئ » أي لحق أو في صف الذين وفي بعض النسخ الصف وفي المكارم أو في الصف الذي نعت أهله في كتابك وليست هذه الفقرة في المصباح وفي أكثر ما مر موافق للمكارم وفيه إشارة إلى قوله تعالى ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا ) (١) قال البيضاوي : أي مصطفين ، مصدر وصف به كأنهم بنيان مرصوص في تراصهم من غير فرجة حال من المستكن في الحال الأولى ، والرص اتصال بعض البناء بالبعض واستحكامه انتهى وقيل : هو من الرصاص وقيل لما كان الصف يصدق على الكثير وصفه بصيغة الجمع وهذا على بعض النسخ والبنيان مصدر بناه ولذا لم يجمع والمراد هنا المبني والمرصوص الملصق بعضه ببعض والمدغم جزؤه في جزء بحيث يعسر هدمه شبه الصف به في التلازق والتلاصق وعدم الفرجة.
و « الولد » محركة وبالضم والكسر والفتح واحد وجمع وقد يجمع على
__________________
(١) الصفّ : ٤.
![مرآة العقول [ ج ١٢ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1032_meratol-oqol-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
