« كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ » (١) .
« أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ » (٢) .
« فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ » (٣) .
إنَّ المآسي المختلفة التي تعلق بأذيالنا ـ شيوخاً وشباباً ـ وليدة التلوث بأنواع الذنوب واللامبالاة في ارتكاب المعاصي والمحرمات . كما أن المريض الذي يخالف أوامر الطبيب ويترك الحميةَ يبتلى ويجازى بأنواع المصائب والمشاكل الدنيويّة والأخرويّة .
١ ـ « ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا » (٤) .
٢ ـ « لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ » (٥) .
٣ ـ « ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ » (٦) .
ما هو الذنب :
الذنب عبارة عن مخالفة القوانين الإِلهية ، واتباع الأهواء والرغبات التي تلح عليها النفس ، من دون رادع أو مانع ، وكقاعدة أولية وأصلٍ ثابت يجب أن نقول : إنه مع غض النظر عن التعاليم الدينية ، فليس بإمكاننا متاعبة الشهوة والرغبات النفسانية ، وإطلاق العنان للارادة النفسية بحرية كاملة . فهناك الموانع العديدة والحواجز القوية التي لا يمكننا أن نخترقها . وعلى سبيل المثال نشير إلى بعض الموانع بنماذج واضحة وأمثلة ساذجة يصادفها كل الأفراد في حياتهم اليوميّة .
____________________
(١) سورة الأنفال / ٥٤ .
(٢) سورة الدخان / ٣٧ .
(٣) سورة النساء / ٦ .
(٤) سورة الروم / ٤١ .
(٥) سورة البقرة / ١١٤ .
(٦) سورة المائدة / ٣٣ .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ١ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F133_child-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
