بها ، وتقع امتثالاً عنها لذلك .
وبعبارة ثالثة : إنّ الذي يقبل ويصلح لتوجّه الأمر إليه وتعلّقه به إنّما هي الطبيعة بلحاظ الوجود ما لم توجد بعد (١) في الخارج ؛ بحيث إذا وجدت لا يعقل بقاء الأمر لكونه طلباً للحاصل ، فهي قبل وجودها وإن كانت مورداً للأمر إلّا أنّها غير متّحدة مع عنوان المحرّم ، فلا يلزم اجتماع الوجوب والتحريم في شيء واحد ، وبمجرّد وجودها الموجب لصيرورتها فرداً يرتفع الأمر ، وحينئذ وإن كانت متّحدة مع عنوان المحرّم إلّا أنّها غير مأمور بها حينئذ (٢) ، فلا يلزم المحذور المذكور أيضاً . هذا .
* * *
____________________
(١) ( بعدُ ) هنا بمعنى ( إلى الآن ) .
(٢) الظاهر أنّ ( حينئذ ) هنا زائدة .
٣٣
![تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي [ ج ٣ ] تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F945_taqrirat-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

