البحث في تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي
٣١٣/١٠٦ الصفحه ٣٤ : (١) الأمر من الطبيعة إلى الفرد ، فإنّه ليس إلاّ البعث والتحريك وهو لا يتوجّه
إلاّ إلى الطبيعة لا غير.
وفيه
الصفحه ٣٩ : إلى التمسّك بها على
إثباته أيضا ، لكفاية الشكّ في امتناع الاجتماع في إثبات إمكانه ظاهرا كما لا
يخفى
الصفحه ٥٥ : سببها الموجب للاضطرار إلى ارتكابها ، أو لا ـ لاستلزام
اجتماعهما في كلّ منهما التكليف بالمحال ، بل
الصفحه ٦٠ : الحكم قد
يلاحظ بالنسبة إلى الفعل ، وقد يلاحظ بالنسبة إلى المكلّف ، والّذي ذكره ـ دام
ظلّه ـ من أنّ عنوان
الصفحه ٦٣ :
الحريّ بالاحتجاج عليه ـ بعد ثبوت النهي سابقا بالنسبة إلى ذلك التصرّف الخاصّ كما
جعله المستدلّ مفروغا عنه
الصفحه ٦٥ : إلى ارتكاب المبغوض الذاتي ليست غيريّة
ـ كما لعلّها ربما تتوهّم ـ بل نفسيّة ، وحكمتها السلامة عن مفسدة
الصفحه ٧٢ :
وعدمها بالإضافة
إلى واحد من الأغراض ، فقد يكون صحيحا باعتبار مطابقته لواحد منها ، وفاسدا
باعتبار
الصفحه ٧٣ :
بالنسبة إلى نوعها
ومن اعتبار كون الغرض المقصود له من نوعها ـ أنّ مثل القمار وصوم الزمان يتّصفان
الصفحه ٧٩ : لأنّها وإن
لم تكن من أفراد المأمور به لكنّ الغرض الملحوظ فيه الداعي إلى الأمر به يحصل بها
أيضا في تلك
الصفحه ٨٤ : ـ من أنّ النزاع
إنّما هو في دلالة النهي على فساد ما تعلّق هو بنفسه ، مضافا إلى دلالة لفظ
المنهيّ عنه
الصفحه ٨٧ :
بالقربة ليس مجرّد عدم الرياء ، بل إنّما هي أمر وجوديّ وهو إيقاع الفعل لداعي جهة
من الجهات المضافة إلى الله
الصفحه ٩٠ :
لكنّه
مدفوع : بأنّ النزاع ـ في
المقام إنّما هو صغرويّ راجع إلى أنّه إذا تعلّق النهي بشيء هل يدلّ
الصفحه ٩٣ : مع
الأمور به ، لأنّه لما قد عرفت أن القائل بجوازه إنّما يجوّزه لإرجاع كلّ من
الطلبين إلى عنوان مغاير
الصفحه ٩٦ : إليه ، ولا يعمل بمقتضاه ، بل المصير
إلى أصل البراءة ، وقد عرفت أنّ مقتضاه الصحّة.
وكيف كان ، فإذا
الصفحه ٩٨ :
سابعها : القول بها فيهما مطلقا إن راجع النهي إلى العين أو الجزء
أو اللازم وصفا كان أو غيره ، دون